قال متحدث باسم الشرطة السبت إن شرطيا وعددا من الانفصاليين الأكراد لاقوا حتفهم في اشتباك مُسلح الاسبوع الماضي في أحدث حلقات سلسلة الاضطرابات التي تشهدها المنطقة الجبلية الحدودية في غرب ايران.
وأضاف ان رجال الشرطة كانوا يطاردون عددا من المقاتلين الأكراد من أعضاء جماعة تدعى بزهاك خطفت أربعة من زملائهم عندما تعرضوا لاطلاق النار.
ولا يزال رجال الشرطة الأربعة مخطوفين.
وقال المتحدث "استشهد أحد رجال الشرطة أثناء محاولة لتحرير الرهائن. قتل عدد من مقاتلي بزهاك لكننا لا نعرف عددهم بالتحديد."
وتتزايد حدة التوتر منذ الشهر الماضي بين الأقلية الكردية في ايران عندما اندلعت أعمال شغب في بلدة مهاباد.
وقتل شخصان خلال الشهر الجاري واعتقل 145 آخرون أثناء احتجاجات في الشوارع في بلدة سقز.
وقُتل أعضاء في جماعة بزهاك ثمانية من رجال الشرطة على الأقل في اشتباكات مسلحة منذ الشهر الماضي.
ويقول خبراء الامن ان بزهاك هي الجناح الايراني لحزب العمال الكردستاني الذي نشطت حملته الانفصالية في جنوب شرق تركيا بعد ان انهى وقف إطلاق النار من جانب واحد في الصيف الماضي.
ويؤكد المسؤولون الايرانيون ان أعمال العنف التي وقعت في الآونة الأخيرة ليست لها دوافع عرقية لكن زعماء الأكراد لا يوافقون على ذلك قائلين إن التفرقة التي تمارسها طهران تجاه شعبهم تثير القلاقل.
ويشير تقرير حديث للامم المتحدة إلى أن طهران تميز ضد الاقليات الدينية والعرقية في توفير وسائل الإعاشة الاساسية.
وانتقدت جماعة صحفيين بلا حدود التي تهتم بحرية الصحافة السلطات الايرانية لاغلاقها مكاتب صحيفتي اسو واتشتي اللتين تصدران باللغة الكردية.
ويوجد في ايران التي يبلغ عدد سكانها 67 مليون نسمة ستة ملايين كردي يعيش كثيرون منهم في المناطق الجبلية الشمالية الغربية على الحدود مع العراق وتركيا وكلاهما موطن لأقلية كردية.