كشف قيادي في حزب الدعوة الاسلامي برئاسة رئيس الوزراء نوري المالكي “ان الحكومة العراقية لا ترى حاجة في بقاء القوات البريطانية في العراق”
ونقلت صحيفة الخليج الاماراتية عن القيادي “ان هذه القوات ستغادر العراق بعد انتهاء تفويض مجلس الأمن نهاية العام الحالي حيث ستكون من دون غطاء قانوني في العراق”. مشيرا الى ان الحكومة والبرلمان لن يقرا الاتفاقية مع بريطانيا.
أضاف القيادي “ان الحكومة العراقية لم تشعر بضرورة وجود هذه القوات وكانت لديها ملاحظات حولها وخاصة بعد عملية “صولة الفرسان” في البصرة التي كشفت عجز القوات البريطانية التي كانت متمركزة أساساً في البصرة” مؤكدا “انها لم تكن تؤدي عملاً معيناً لتخليص البصرة مما كان يدور فيها من عمليات قتل وخطف وعمليات اجرامية”.
وأوضح ان القوات البريطانية كانت تتحصن في مطار البصرة، وتقوم بأعمال استفزازية للعراقيين من دون أن يكون لها دور حقيقي في تحقيق الأمن والاستقرار في محافظة البصرة والقبض على الميليشيات والحد من نفوذهم.
وأكد انه مقتنع بأن القوات البريطانية لن تبقى في العراق بعد انتهاء مدة التفويض التي منحها قرار مجلس الامن الدولي، بينما أتاحت الاتفاقية الأمنية مع واشنطن بقاء القوات الأمريكية حتى نهاية 2011.