أفادت وزارة العدل العراقية، مساء الاثنين 4 يوليو/تموز، بتنفيذ حكم الإعدام بحق 5 مدانين بتهم الإرهاب، على أثر التفجير الدامي في منطقة الكرادة ببغداد.
وقدمت الوزارة، في بيان، تعازيها لعائلات ضحايا الهجوم، مضيفة أن موظفيها "ماضون في إنزال القصاص العادل بمن تلطخت أيديهم بدماء العراقيين".
وأعلنت الوزارة عن "تنفيذ حكم الإعدام بحق خمسة من المدانين صباح هذا اليوم ليصبح العدد بالإضافة إلى ما أعلناه بالأيام السابقة 37 تنفيذ إعدام خلال الشهرين الماضيين".
وتابعت: "وإذ نحن في خضم هذه المعارك ومقاومة الإرهاب نرفض بشكل قاطع أي تدخل سياسي أو دولي يطالب بإيقاف أحكام الإعدام تحت غطاء حقوق الإنسان أو أي غطاء آخر، لأن حرمة الدم العراقي أسمى من كل هذه المسميات"، بحسب نص البيان.
وفي وقت سابق من الاثنين، نقل موقع "السومرية نيوز" الإخباري العراقي عن المصدر قوله إن "رئيس الوزراء حيدر العبادي أمر وزارة العدل بتنفيذ حكم الإعدام بحق إرهابيين محكومين فورا".
وكان العبادي تعهد بـ"القصاص" من منفذي التفجير "الإرهابي" الذي طال منطقة الكرادة في العاصمة بغداد بالساعات الأولى من صباح الأحد، ما أدى إلى سقوط 213 قتيلا، وإصابة 300 آخرين.
استهداف مطار بغداد
أكدت مصادر عراقية أمنية، الاثنين 4 يوليو/تموز، بأن منطقة مطار بغداد الدولي تعرضت لقصف صاروخي.
وقال محمد الربيعي، نائب رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بغداد، في حديث لوكالة "سبوتنيك" إن عددا من قذائف الهاون على المناطق القريبة من مطار بغداد الدولي.
وأوضح الربيعي أن القذائف التي أطلقت من منطقة عكركوف، سقطت على حي الجهاد ومنطقة العامرية ومناطق محاذية لمطار بغداد غربي العاصمة.
وذكرت وسائل إعلام أن عاملين اثنين أصيبا جراء القصف.
فيما قال شهود إن أكثر من 20 مقذوفا انفجرت داخل المحيط المحيط المؤمن للمطار الدولي. ولم يتضح على الفور إن كانت منشآت المطار قد أصيبت، كما لم يتبين إن كانت المقذوفات المستخدمة في الهجوم صواريخ أم قذائف مورتر.
فيما أعلنت خلية الأعلام الحربي أن قطعات عمليات بغداد عثرت على شاحنة تحمل منصة لإطلاق الصواريخ أطلقت ما يقارب الـ 20 صاروخا من منطقة عكركوف غرب بغداد باتجاه معسكر "ليبرتي".
وقالت خلية الأعلام الحربي، في بيان صحفي، إن عددا من الصواريخ سقط بالقرية العراقية قرب العامرية، مما أدى إلى إصابة العديد من المواطنين.