اعلنت الشرطة العراقية اعتقال 33 شخصا الاحد وضبط معمل لصنع العبوات الناسفة خلال عملية عسكرية غرب مدينة كركوك، فيما اعلن وزير الداخلية ان وزارته طردت 62 الف موظف متهمين بالفساد.
واوضح العميد سرحد قادر مدير شرطة الاقضية والنواحي ان "قوة عراقية اميركية مشتركة اعتقلت 33 شخصا، بينهم عدد من المطلوبين، خلال عملية عسكرية بدأت ليلا وانتهت صباح الاحد في قرى تابعة لقضاء الحويجة (40 كلم غرب كركوك)".
واكد قادر "ضبط معمل لصنع العبوات الناسفة والعثور على منشورات واقراص مدمجة ومواد تدخل في صناعة العبوات الناسفة". لكنه لم يحدد انتماء المعتقلين وهوياتهم.
وفي كربلاء (110 كلم جنوب بغداد)، قال المتحدث باسم الشرطة الرائد علاء عباس ان "قوة امنية القت القبض على 27 مطلوبا في قضايا جنائية وارهابية ضمن حملة شملت مناطق عدة في المحافظة".
موظفون فاسدون
من جهة اخرى قال وزير الداخلية العراقي جواد البولاني في مقال نشرته صحيفة "شيكاغو تريبيون" الاميركية الاحد ان وزارة الداخلية العراقية طردت 62 الف موظف متهمين بالفساد، وتعمل على ازالة الطائفية من صفوف الشرطة.
وقال في مقاله ان عمليات الطرد حدثت داخل وزارة الداخلية التي يترأسها والتي توظف نصف مليون شخص.
وكتب "لقد عالجنا الفساد بطرد 62 الف موظف وبدأت في ازالة الطائفية بمنع رجال الشرطة من القيام باي شكل من اشكال النشاط السياسي وشكلنا قوة من العراقيين الشيعة والسنة والاكراد".
واضاف "امل ان تعكس الوزارة العراق ولكن هذه المرة عراق موحد ويعيش في سلام".
واشار البولاني الى ان الشرطة العراقية، ودوريات الحدود وغيرها من اجهزة تطبيق القانون "تواصل التوسع بانضمام مجندين جدد اليها، وتحرص على الحفاظ على الاستقرار الضروري لنجاح العراق".
وقال ان التحسن في الوضع الأمني هو مؤشر على التحول الكبير عن السنوات التي اعقبت الاطاحة بالرئيس العراقي السابق صدام حسين.
واوضح "خلال السنوات الاولى القليلة بعد سقوط نظام صدام حسين، كان الوضع في العراق كارثيا. وكان الفساد والنزاعات الطائفية والتحريض من قوى خارجية واساءة الادارة العامة منتشرة مما منعنا من اعادة اعمار بنيتنا التحتية واعادة الحياة العادية الى البلاد".
الا انه قال ان العراق نجح في قطع شوط في الحفاظ على القانون والنظام، موضحا "اصبحت لدينا الان فرصة لان نكون اول ديموقراطية عربية فعالة".
واكد على ان "التحديات لا تزال ماثلة بالطبع، ونحن نواصل مكافحة تسلل المليشيات واعمال القتل التي يقوم بها المتمردون، الا ان الامور تتطور لصالحنا".