فيما كان متوقعا في بغداد أمس وصول نائب الرئيس الأميركي جو بايدن لبحث موضوع استبعاد عدد من المرشحين والكيانات السياسية من الانتخابات النيابية المقبلة في البلاد، وتردد تقارير عن تحذير أميركي من أنها والمجتمع الدولي لن يعترفا بالانتخابات في حال الإصرار على إجراءات المنع، قال مستشار لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إن الانتخابات شأن داخلي وإن الحكومة لن تسمح بأي تدخل خارجي فيها.
وقال المستشار الإعلامي لرئيس الحكومة العراقية علي الموسوي في تصريحات لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية نشرتها اليوم الخميس ان"الانتخابات العراقية شأن عراقي داخلي لا شأن لأميركا به وإن الحكومة العراقية من جانبها لن تسمح بأي تدخل خارجي في العراق ومن أي طرف كان".
وشدد الموسوي على أن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات هي التي تنفذ قوانين الانتخابات والقرارات المتعلقة بها وانها هي من تصدر القوانين بعد أن تدقق من الجهات والهيئات المعنية وتبليغها لذوي الشأن ولا علاقة لأي دولة بالأمر، والحكومة العراقية تتقبل الرأي الآخر والمقترحات لكنها لا تسمح بسياسة الفرض أبدا".
كان مصدر في لجنة المساءلة والعدالة في مجلس النواب العراقي أكد شمول شخصيات بارزة بالمنع من خوض الانتخابات المقررة في السابع من آذار(مارس) المقبل.
وقال المصدر إن من بين 511 مرشحا تشملهم إجراءات هيئة المساءلة والعدالة، "هناك عدد من الشخصيات البارزة، منها زعيم جبهة الحوار الوطني صالح المطلك ووزير الدفاع عبد القادر العبيدي ورئيس تجمع الوحدة الوطنية العراقية نهرو محمد عبد الكريم رئيس قائمة الحل وجمال ناصر دلي الكربولي ورئيس كتلة التوافق في البرلمان وظافر العاني ".