تمكن عدد من أهالي مدينة الرمادي بمحافظة الأنبار، غربي العراق، من الفرار الخميس، من المدينة الواقعة تحت سيطرة تنظيم داعش.
وقال العميد عبد الأمير الخزرجي، نائب قائد العمليات الخاصة التابع لجهاز مكافحة الإرهاب، للأناضول، إن 20 مدنيا من أهالي الرمادي استطاعوا الهرب من قبضة التنظيم، الذي أطلق النار عليهم، ما أدى إلى إصابة طفل بينهم.
وأوضح الخزرجي، أن الفارين لجؤوا إلى قوات جهاز مكافحة الإرهاب في منطقة الـ”خمسة كيلو” غرب الرمادي، مشيرًا إلى أن الطفل يبلغ من العمر 10 سنوات، ويُعالج من قبل فريق طبي.
وبين الخزرجي أن “المدنيين تم تدقيقهم أمنيا لمنع تسلل أي عناصر لتنظيم داعش بينهم، وتم تأمين وصولهم من قبل قوات جهاز مكافحة الإرهاب إلى منطقة آمنة”، مؤكدا “وجود مئات الأسر داخل الرمادي يحاصرها تنظيم داعش، ويستخدمها كدروع بشرية، ويمنع خروجها من المدينة”.
وبدأت القوات العراقية، الجمعة الماضي، هجوما على مدينة الرمادي من ثلاثة محاور، ضمن خطة الجيش العراقي لاستعادة المدينة من قبضة “داعش”.
وتخوض القوات العراقية بدعم من التحالف الدولي وبمساعدة قوات الحشد الشعبي (قوات شيعية موالية للحكومة) معارك متواصلة ضد مسلحي التنظيم شمالي وغربي البلاد، منذ أكثر من عام.
وفي 10 يونيو/ حزيران 2014، سيطر تنظيم داعش على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى (شمال)، قبل أن يوسع سيطرته على مساحات واسعة شمال وغرب وشرق العراق، وكذلك شمال وشرق سوريا، وأعلن في الشهر نفسه، قيام ما أسماها “دولة الخلافة”.
