أكد حزب "العدالة والتنمية" الحاكم في تركيا، أنه يحترم وحدة وسلامة الدولة السورية، وأن تركيا ليست قوة إحتلال، مشيرا إلى أن التهديد الحقيقي للجانب السوري، يكمن في المنظمات الإرهابية.
وكشف المتحدث باسم حزب "العدالة والتنمية" الحاكم في تركيا، عمر تشيليك، النقاب عن الاستعدادات لاستئناف المحادثات الديبلوماسية والسياسية، بين دمشق وأنقرة.
وقال تشيليك، خلال مؤتمر صحفي: "عندما تستكمل التحضيرات اللازمة سيلتقي وزير لخارجية التركي ونظيره السوري".
واضاف: "على دمشق المضي قدما في مسار العملية السياسية، لمحاربة التنظيمات الإرهابية التي تهدد وحدة الأراضي السورية".
يذكر أن الرئيس السوري بشار الأسد، كان قد اشترط خلال لقائه مع وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، إنهاء الإحتلال التركي، ووقف دعم أنقرة للتنظيمات الإرهابية، حتى يكون هناك تواصل وحوار بين سوريا وتركيا.
كما شدد الرئيس السوري، على أن اللقاءات الثلاثية السورية الروسية التركية يجب أن تُبنى على تنسيق وتخطيط مسبق بين دمشق وموسكو، وذلك خلال استقباله في دمشق، المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا ألكسندر لافرنتييف.
وشهد اواخر العام 2022، أول اجتماع رسمي بين أنقرة ودمشق منذ 11 عاما، حيث أجرى وزراء دفاع روسيا وسوريا وتركيا محادثات ثلاثية في موسكو، لبحث سبل حل الأزمة السورية.
يشار إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عرض على نظيره الروسي فلاديمير بوتين، في الـ 5 من ديسمبر/ كانون الأول الماضي، عقد اجتماع بين قادة تركيا وروسيا وسوريا، يسبقه اجتماع لرؤساء أجهزة المخابرات والدفاع والخارجية.