وفي رسالة حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منها دعا محمد السادس الجهات الأخرى إلى التجاوب مع نداءات مجلس الأمن، والالتزام بايجاد تسوية سياسية للخلاف المفتعل بشأن وحدته الترابية، على أساس المبادرة المغربية بتخويل جهة الصحراء حكما ذاتيا موسعا، في نطاق سيادة المملكة ووحدتها الوطنية والترابية.
وتعتبر الرباط الصحراء الغربية، المستعمرة الاسبانية سابقا التي ضمتها سنة 1975، جزءا لا يتجزأ من أراضي المملكة وتقترح منحها حكما ذاتيا موسعا تحت سيادتها.
لكن جبهة البوليساريو المدعومة بالجزائر، تطالب باستفتاء لتقرير المصير يشمل خيار الاستقلال.
وجدد العاهل المغربي- الذي لم يحضر هذه القمة الاولى بين الاتحاد الاوروبي والمغرب- في الرسالة التي تلاها الوزير الاول عباس الفاسي التزامه بمواصلة العمل، من أجل تفعيل البناء المغاربي على أسس الجدية والمصداقية، مجددا حرصه القوي على تشييد مستقبل مشترك، يقوم على احترام مستلزمات السيادة والحوزة الترابية للدول ومراعاة متطلبات حسن الجوار.
وتنعقد القمة الاولى بين الاتحاد الاوروبي والمغرب الذي حصل سنة 2008 من الاتحاد الاوربي على وضع متميز كان يطالب به منذ 2004، نهاية الاسبوع الجاري في غرناطة (جنوب اسبانيا) ويشمل برنامجها مناقشات لا سيما حول الصحراء الغربية والاتحاد من أجل المتوسط والشرق الاوسط.
ويقود الوفد المغربي عباس الفاسي ويشارك في الجانب الاوروبي رئيس المجلس الاوروبي هيرمان فان رومبوي ورئيس المفوضية جوزيه مانويل باروزو ورئيس الحكومة الاسبانية خوسي لويس رودريغيز ثاباتيرو الذي يتولى حاليا رئاسة الاتحاد ووزير خارجيته ميغيل انخيل موراتينوس.