العاهل السعودي وأمير قطر يبحثان في الرياض العلاقات الثنائية والمستجدات العربية والدولية

تاريخ النشر: 17 فبراير 2015 - 02:43 GMT
البوابة
البوابة

عقد العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز،  الثلاثاء، جلسة مباحثات رسمية في الرياض، مع تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر.

وقالت وكالة الأنباء السعودية، إنه جرى خلال الجلسة استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها في شتى المجالات، بالإضافة إلى بحث مستجدات الأوضاع على الساحات الخليجية والعربية والدولية.

وبحسب الوكالة حضر جلسة المباحثات الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، والأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وعدد من المسؤولين والوزراء، بينما حضرها من الجانب القطري عبدالله بن ناصر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، ووزير الخارجية خالد بن محمد العطية، وعدد من الوزراء المرافقين لأمير قطر.

وكان تميم بن حمد قد وصل إلى العاصمة السعودية الرياض، في وقت سابق من اليوم، في أول زيارة رسمية له، إلى السعودية منذ تولي الملك سلمان بن عبدالعزيز الحكم بالمملكة في 23 كانون الثاني/ يناير الماضي، بعد مشاركة الأمير في جنازة الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز في اليوم نفسه.

بدورها قالت وكالة الأنباء القطرية، إنه تم خلال المباحثات بحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية، ذات الاهتمام المشترك، لا سيما آخر تطورات الأوضاع في المنطقة إضافة إلى تبادل وجهات النظر حول كل ما من شأنه أن يحقق استقرار المنطقة وأمنها.

كما تم خلال جلسة المباحثات -بحسب الوكالة القطرية- استعراض العلاقات الأخوية الوطيدة بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتطويرها في شتى المجالات لما فيه خير ومصلحة البلدين وشعبيهما الشقيقين.

وتأتي الزيارة بعد قمتين متتاليتين على مدار اليومين الماضيين، الأولى سعودية كويتية بالرياض، يوم الأحد الماضي، جمعت الملك سلمان، وصباح الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، جرى خلالها بحث المستجدات على الساحات الخليجية والعربية والدولية، والثانية قمة إماراتية سعودية في الرياض، أمس الإثنين، جمعت بين العاهل السعودي ومحمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي.

وقالت وكالة الأنباء الإماراتية، إن الجانبين اتفقا خلال قمة أمس على أن المرحلة التي تمر بها المنطقة تتطلب التنسيق المكثف والتشاور المستمر في إطار خليجي جامع يضمن الأمن والاستقرار والازدهار المشترك.

وتعد القمة السعودية القطرية اليوم هي الثالثة لليوم الثالث على التوالي بالرياض، وسط تقارير تحدثت عن أن أحد أبرز محاورها سيكون العلاقات القطرية المصرية.

وسبق أن توقع مراقبون أن تتناول مباحثات الجانبين مدى التزم قطر باتفاق الرياض التكميلي في 16  تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، والذي اعلنت خلاله السعودية والإمارات والبحرين أنها قررت “عودة سفرائها إلى دولة قطر”، بعد نحو 8 شهور من سحبهم، وذلك بموجب اتفاق جديد تحت اسم “اتفاق الرياض التكميلي”.

وقال العاهل السعودي الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز في 19  تشرين الثاني/ نوفمبر ، إن قادة السعودية والإمارات وقطر والبحرين والكويت، أكدوا في اتفاق الرياض التكميلي، الذي تم التوصل إليه 16  تشرين الثاني/ نوفمبر ، وقوفهم جميعا إلى جانب مصر، وتطلعهم إلى بدء مرحلة جديدة من الإجماع والتوافق بين الأشقاء.

وتأتي زيارة أمير قطر للسعودية بعد أسبوع من زيارة الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي ولي العهد، النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي، إلى قطر يوم 10  شباط/ فبراير الجاري، في أول زيارة له للخارج منذ توليه منصبه كولي لولي عهد السعودية يوم 23 / كانون الثاني /يناير الماضي.

وتوترت العلاقات بين مصر وقطر مجددا، بعد تقدم محدود جرى في العلاقات بين البلدين في  كانون الأول /ديسمبر الماضي، برعاية العاهل السعودي الراحل الملك عبدالله بن عبد العزيز.

وقال إبراهيم محلب، رئيس الوزراء المصري، في تصريحات له يوم الخميس الماضي، إن موقف قطر بشأن المصالحة مع مصر “غير مفهوم”، واعتبر أنه “موقف غير مؤثر”، مشيرا إلى “من يبعد عن مصر، فمصر لن تخسر شيئا”.