اكد العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز خلال افتتاحه الدورة الجديدة لمجلس الشورى الثلاثاء استمرار المملكة في بذل الجهود من اجل تحقيق المصالحة العربية، ووصف الخلاف الفلسطيني بانه اخطر من عدوان اسرائيل،
وعلى الصعيد الاقتصادي، اكد الملك عبد الله ان المملكة تمكنت من تجنب الاسوأ من تداعيات الازمة المالية العالمية وهي تشارك ضمن مجموعة العشرين في التصدي للازمة على المستوى العالمي.
واشار الملك عبدالله الى "التحديات" التي يواجهها العرب قبيل القمة العربية التي ستعقد في 29 و30 آذار/مارس في قطر ومنها "عدوان إسرائيلي عبث بالأرض فسادا" و"خلاف فلسطيني بين الأشقاء هو الأخطر على قضيتنا العادلة من عدوان اسرائيل يوازيه خلاف عربي واسلامي يسر العدو ويؤلم الصديق، وفوق هذا كله طموحات عالمية واقليمية، لكل منها أهدافه المشبوهة".
واضاف "سوف نستمر – باذن الله – حتى يزول كل خلاف (بين العرب) مدركين بأن الانتصار لا يتحقق لأمة تحارب نفسها وأن العالم لا يحترم الا القوي الصابر".
واشار الملك عبدالله الى ان المملكة "قامت بدورها في هذه الانتفاضة المباركة على الشقاق والهوان" في اشارة الى الخلافات العربية ودعوة العاهل السعودي شخصيا الى تخطيها في مبادرة قدمها امام قمة الكويت العربية الاقتصادية في كانون الثاني/يناير الماضي.
وعن الازمة المالية العالمية، قال الملك عبدالله "استطعنا بفضل الله تجنيب الوطن أسوأ عواقبها ولا نزال نراقب الموقف بحذر ويقظة".
واضاف متوجها الى اعضاء المجلس غير المنتخب والذي لا يتمتع بصلاحيات تشريعية "ان بلادكم تشارك مع بقية دول العالم الرئيسية في إيجاد الحلول لهذه ازمة وخاصة دورها في مجموعة العشرين".