حضت الولايات المتحدة وفرنسا والامم المتحدة والاتحاد الاوروبي والسعودية ودول اخرى عدة الاثنين مجلس النواب اللبناني على وضع حد للازمة السياسية في هذا البلد عبر انتخاب رئيس جديد "بدون مزيد من التأخير".
وقالت هذه الدول في بيان صدر على هامش المؤتمر الدولي للاطراف المانحين لمساعدة الفلسطينيين في باريس، "نتشارك قلقا عميقا حيال اطالة الازمة السياسية في لبنان". واضافت "نكرر نداءنا لاجراء انتخابات رئاسية لبنانية من دون شروط وبدون مزيد من التأخير"، داعية مجلس النواب في بيروت الى "الاجتماع فورا لاداء واجبه الدستوري".
وللمرة التاسعة على التوالي، ارجأ البرلمان اللبناني انتخاب رئيس جديد خلفا للرئيس السابق اميل لحود الذي انتهت ولايته في 24 تشرين الثاني/نوفمبر. وطلب البيان من "القوى الخارجية" من دون ان يسميها مباشرة، "الاحترام الكامل لدستور لبنان ومؤسساته الديموقراطية".
وحذر الافرقاء الغربيون مرارا سوريا وايران من اي تدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية. ودان البيان "بشدة الاغتيالات السياسية ومحاولات الاغتيال" في لبنان منذ تشرين الاول/اكتوبر 2004، متوقفا عند اغتيال مدير العمليات في الجيش اللبناني اللواء الركن فرنسوا الحاج في 12 كانون الاول/ديسمبر.
وابدت الدول دعمها "للحكومة الشرعية والمنتخبة ديموقراطيا" في لبنان، وللجيش اللبناني "في جهوده للحفاظ على سيادة لبنان واستقراره". ووقع البيان ممثلو مصر وفرنسا وايطاليا والاردن والسعودية واسبانيا والامارات العربية المتحدة وبريطانيا والولايات المتحدة ومؤسسات الاتحاد الاوروبي التي اجتمعت في باريس برعاية الامين العام للامم المتحدة بان كي مون.