قصفت طائرات اسرائيلية يوم الاحد مبنى في قطاع غزة الذي تحكمه حركة المقاومة الاسلامية/حماس/ يقول الجيش ان فلسطينيين كان يستخدمونه لدخول نفق وشن هجمات عبر الحدود في اسرائيل.
ووقع الهجوم الجوي الذي لم يسفر عن اصابة احد في الساعات الاولى من صباح يوم الاحد بعد فترة وجيزة من اعلان حماس ان فلسطينين مجهولين فجروا شحنات ناسفة عند مجمعين امنيين في مدينة غزة.
وشنت حماس في الوقت الذي تماسكت فيه الى حد كبير هدنة توسطت فيها مصر منذ حرب حماس مع اسرائيل في بداية هذا العام حملة على التهديدات الداخلية المتصورة من جانب حركة فتح المنافسة واسلاميين منشقين متحالفين مع القاعدة.
ووصفت حماس الهدف الذي قصفه الهجوم الجوي الاسرائيلي بانه" ارض مفتوحة" ولكن شهودا قالوا انه كان مبنى مؤلفا من غرفتين وفناء دمره الهجوم.
وصرح متحدث عسكري اسرائيلي بان الهجوم كان ردا على صاروخ اطلق من غزة على اسرائيل يوم السبت لم يؤد الى اضرار . ولم تعلن اي جماعة فلسطينية مسؤوليتها عن الهجوم الصاروخي .
واضاف المتحدث ان "المبنى كان يقع على بعد 1.5 كيلومتر من الحدود ويخفي نفقا كان سيستخدمه الارهابيون للتسلل الى اسرائيل لشن هجوم."
وقال مصدر امني اسرائيلي بان معلومات المخابرات اشارت الى ان النفق حفرته عدة جماعات فلسطينية غير حماس.
وتتجنب حماس اسرائيل ولكنها ابدت استعدادا للدخول في هدنة طويلة الاجل. وتحاول مصر والمانيا التوسط في اطلاق حماس سراح الجندي الاسرائيلي جلعاد شليط الذي خطف في غارة عبر الحدود في حزيران/ يونيو 2006 مقابل الافراج عن مئات من الفلسطينيين المحتجزين في السجون الاسرائيلية.
وقالت حماس في وقت سابق يوم السبت ان مجهولين فجروا قنابل عند سجن انصار 2 ومقر اقامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في غزة.
ولم يصب احد في الانفجارات ونفت مصادر امنية في اسرائيل تورط اسرائيل في ذلك.