الطالباني يؤيد توسيع دور الامم المتحدة والصدر يتعاون

تاريخ النشر: 20 أغسطس 2007 - 11:20 GMT
قال الرئيس العراقي جلال الطالباني الاثنين إن بلاده تؤيد وترغب في ان تقوم الامم المتحدة بتعزيز دورها في العراق فيما قال وزير الخارجية الفرنسي أن عقد مؤتمر دولي كبير حول العراق قد يساعد في حل الازمة العراقية.

قال الطالباني في مؤتمر صحفي عقده في بغداد وحضره الوزير الفرنسي برنار كوشنر "اننا من حيث المبدأ نؤيد ونرغب في تعزيز دور الامم المتحدة في العراق ودائما كنا ندعو ونعمل مع الامم المتحدة من اجل زيادة وتوسيع هذا الدور."

ووصف الرئيس العراقي زيادة دور الامم المتحدة في العراق بانه " مفيد كثيرا جدا لنا."

ودافع الطالباني عن شرعية وجود القوات الاجنبية في العراق فيما يتعلق بدور الامم المتحدة وقال "ان القوات (الاجنبية) في العراق موجودة بقرار من الامم المتحدة وقرارات مجلس الامن هي التي تحكم وجود هذه القوات." ومضى يقول "ان هذه القوات تتصرف بموافقة الحكومة العراقية وبالتعاون مع الامم المتحدة."

وأيد الوزير الفرنسي الذي وصل بغداد يوم امس الاحد في اول زيارة لمسؤول فرنسي رفيع منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في عام 2003 ضد العراق وعارضته فرنسا بقوة زيادة دور الامم المتحدة في العراق ووصف ماقاله الطالباني بانه "مهم جدا".

وقال كوشنر الذي تحدث الى الصحفيين عبر مترجم ان "جزءا من مستقبل العراق والديمقراطية والسلام (في العراق) يمر عن طريق الامم المتحدة."

واضاف "ان فرنسا تؤيد هذا التوجه وتؤيد القرار الذي تم اعتماده قبل بضعة ايام (من قبل الامم المتحدة بشأن زيادة دورها في العراق)."

وتحدث الوزير الفرنسي عن الموقف الفرنسي المتميز الذي عارض الحرب ضد العراق وعن العلاقات "التاريخية" التي كانت تربط العراق وفرنسا وقال "صحيح اننا في الماضي لم نكن متفقين مع باقي الدول وخاصة ما حدث منذ العام 2003 ..وان فرنسا قد عبرت عن رأيها حول هذا الموضوع.. لكن كل هذا اصبح خلفنا الان واصبح في الماضي رغم الاختلافات في وجهات النظر."

وأضاف "اليوم يجب ان ننظر الى المستقبل."

الصدر

من جهته تعهد الزعيم الشيعي مقتدى الصدر في مقابلة مع صحيفة الاندبندنت البريطانية تُنشر اليوم الاثنين بمساعدة قوات الأمم المتحدة إذا حلت محل القوات البريطانية والأميركية، وأضاف أنه سيطالب أنصاره بمساعدة هذه القوات طالما أنها ستساهم في اعمار العراق.

واعتبر مقتدى الصدر أن انسحاب الجيش البريطاني من العراق سيكون مؤشرا قويا على تقهقره وانهزامه مؤكدا أن البريطانيين يتراجعون بسبب المقاومة التي قوبلوا بها. ونفى الصدر في ختام حديثه الاتهامات الأميركية التي تقول إن قواته تتلقى الدعم والتدريب من إيران