قالت الصين الخميس إن مؤتمر الشعب الوطني (البرلمان الصيني) اقترب من استكمال الإجراءات القانونية للتصديق على معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية التي لا يمكن أن تدخل حيز التنفيذ إلا بعد مصادقة الصين وعشر دول أخرى عليها.
وتحول الدول التي لم تصدق على الاتفاقية وعددها 11 دولة دخولها حيز التنفيذ. ووقعت الاتفاقية حتى الان 176 دولة وصادقت عليها 125.
ولكن حتى تدخل المعاهدة حيز التنفيذ يجب أن تصادق الدول التي لديها تكنولوجيا وبحوث نووية وعددها 44 دولة عليها ولكن لم تصادق عليها سوى 33 دولة.
وقال تشانج يي شان سفير الصين لدى الامم المتحدة في مؤتمر بمقر المنظمة الدولية في نيويورك يركز على تسريع عملية دخول المعاهدة حيز التنفيذ إن الصين تجري "استعدادات جادة" لتنفيذ معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية وإن وثائق التصديق عليها أحيلت إلى مؤتمر الشعب الوطني.
وأضاف تشانج: " يجرى حاليا إتمام العمل اللازم بشكل جاد ومنظم". وتستضيف الصين حاليا ست محطات رصد زلزالي دولية تمثل جميعها جزءا من شبكة عالمية تضم أكثر من 200 محطة أنشئت بموجب معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية لمراقبة ورصد جميع أشكال الانشطة النووية. وحضر تشانج وغيره من مبعوثي الحكومات مؤتمر الامم المتحدة الذي ناقش مدى التقدم في تنفيذ المعاهدة وضغط على الدول التي تعطل دخول المعاهدة حيز التنفيذ والبالغ عددها 11 دولة.
وإلى جانب الصين فإن الدول التي تقف أمام تنفيذ المعاهدة هي الولايات المتحدة وباكستان والهند وإسرائيل وإيران وكوريا الشمالية وفيتنام وإندونيسيا ومصر وكولومبيا.
وحذر وزير خارجية بيلاروس (روسيا البيضاء) سيرغي مارتينوف من إن ضررا سيلحق بنظام حظر الانتشار النووي ما لم تدخل معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية حيز التنفيذ.
ومن جانبه أشاد السفير الروسي أندري دينيسوف الذي صادقت بلاده على المعاهدة بالجهود الرامية إلى إقامة شبكة لمراقبة الانشطة النووية. ووصف سفير البرازيل رونالدو موتا ساردنبرج معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية بأنها "عنصر مهم" في نزع السلاح النووي وحظر الانتشار النووي.
ويذكر أنه من بين الاعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الامن الدولي كانت كل من فرنسا وروسيا وبريطانيا وقعت على معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية.
وتقترب الصين من التوقيع على المعاهدة بينما لم تظهر الولايات المتحدة أي مؤشر على أنها ستوقع عليها قريبا.