ووجهت حركة الشباب الصومالية المتمردة التي تقول واشنطن انها تخوض الصراع في الصومال نيابة عن تنظيم القاعدة ضربة الى القاعدة الرئيسية لبعثة حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي في مقديشو يوم الخميس الماضي بتفجيرين انتحاريين قتل فيهما 17 شخصا من قوات حفظ السلام.
وفي ساعة متأخرة من مساء الأحد انتزعت الجماعة الاسلامية السيطرة على بلدة على حدود الصومال مع اثيوبيا من القوات الحكومية عقب مصادمات اسفرت عن مقتل 14 على الاقل.
وقال سكان ان مسلحين من جبهة تحرير اوجادن وهي جماعة اثيوبية متمردة ساعدوا الشباب في طرد القوات الحكومية الصومالية من بلدة ييد في منطقة باكول.
وقال عبدي محمد محافظ باكول لرويترز في اتصال هاتفي "انتزعت (حركة) الشباب وميليشيات حركة تحرير اوجادن بلدة ييد منا."
واضاف "عبروا الحدود أيضا ونهبوا ممتلكات شركة تعدين اثيوبية. قتل سبعة جنود على الاقل وأُصيب 11 من جانبنا. كما قتلنا كثيرين من مقاتلي الشباب."
ويحاول المجتمع الدولي دعم حكومة الرئيس الصومالي شيخ شريف احمد التي تساندها الامم المتحدة والتي سيطرت حتى الاسبوع الحالي على اربع مناطق فقط من العاصمة الساحلية مقديشو. وتسيطر حركة الشباب وجماعات متحالفة معها على معظم البلاد.
وقال نور محمود من سكان ييد ان القتال بدأ في بلدته بعد ظهر يوم الاحد واشتد في المساء. وأضاف أن هناك 14 جثة على الاقل على الطرق وفي الازقة ويرتدي أغلب القتلى زيا عسكريا حكوميا.
وقال شيخ حسن معلم تاكو من قادة الشباب "دمرنا قاعدة العدو من حيث اعتادوا مهاجمتنا. من جانبنا قتل اربعة وبالطبع اصيب البعض ولكنها ليست خسارة بالنسبة لنا."