قتل مسؤول امني صومالي بانفجار في مقديشو في الوقت الذي اعلنت اثيوبيا استعدادها للانسحاب من هذا البلد بشرط عدم تسلم الاسلاميين البلاد
فقد ذكرت الشرطة وشهود عيان ان مسؤولا اقليميا في الشرطة الصومالية وشخصين اخرين قتلوا الثلاثاء في انفجار قنبلة لدى مرور سيارتهم في ميركا جنوب الصومال.
وقتل معاون قائد شرطة منطقة شابيل السفلى اللفتانت كولونيل نوري علي فرح بعد ان استهدفت قنبلة سيارته في مدينة ميركا الواقعة على بعد حوالى 100 كلم جنوب مقديشو.
وقبل ثلاثة اشهر تقريبا اقال قائد الشرطة الصومالية كلا من قائد شرطة شابيل السفلى ونوري علي فرح من مهامهما لكنهما رفضا منذ ذلك الوقت مغاردة منصبيهما.
في الغضون اعربت اثيوبيا الراغبة في التخلص من المستنقع العسكري عن استعدادها سحب قواتها تدريجيا من الصومال محذرة في الوقت ذاته من انها لن تتردد في ارسال جيشها مجددا الى مقديشو لمنع الاسلاميين المتطرفين من تولي السلطة.
وجاء القرار اثر اتفاق ابرمته الاحد الحكومة الصومالية الانتقالية والمعارضة الاسلامية المعتدلة "التحالف الجديد لتحرير الصومال" في جيبوتي برعاية الامم المتحدة.
وينص الاتفاق من جهة على دخول اتفاق وقف اطلاق النار الذي كان ابرم في الخامس من حزيران/يونيو وبقي حبرا على ورق حيز التنفيذ في الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر ومن جهة اخرى على انسحاب تدريجي بحلول 2009 للقوات الاثيوبية المنتشرة في الصومال منذ نهاية 2006 لدعم الحكومة الصومالية الانتقالية.