الصليب الاحمر يعلق عملياته الميدانية في غزة بعد حوادث الخطف

تاريخ النشر: 09 أغسطس 2005 - 08:24 GMT

اعلنت المنظمة الدولية للصليب الاحمر الثلاثاء، انها علقت عملياتها الميدانية في قطاع غزة خشية على سلامة موظفيها بعد سلسلة حوادث خطف الاجانب التي شهدها القطاع في الاونة الاخيرة.

ويأتي القرار بعد يوم من خطف مسلحين موظفين اجنبيين في المنظمة الدولية وسائقهما في خانيونس جنوب قطاع غزة. وقد تم تحرير هؤلاء من قبل رجال الشرطة الفلسطينية الذين داهموا مخبأ الخاطفين.

وكانت هذه الحادثة مؤشرا اخر على انعدام الامن في قطاع غزة الذي تخطط اسرائيل للجلاء عنه الاسبوع المقبل.

وقال المتحدث باسم المنظمة الدولية للصليب الاحمر في غزة اياد ناصر، ان المنظمة التي تتخذ من جنيف مقرا لها اغلقت كذلك مكتبها في خانيونس بعدما تعرض لاطلاق نار مساء الاحد.

وقال "بسبب الوضع الامني على الارض، لا نستطيع المخاطرة بسلامة موظفينا..وعندما يتحسن الوضع الامني نامل في ان نتمكن من العودة الى (الوضع) الطبيعي".

واشار ناصر الى ان مقر الصليب الاحمر في مدينة غزة ما زال يعمل، لكن الموظفين سيتم الزامهم بعدم مغادرته خلال اوقات العمل.

وكان مسلحون اختطفوا 3 عاملين تابعين للامم المتحدة في خانيونس الاثنين قبل ان تتمكن قوات الامن الفلسطينية من تحريرهم.

وقال رجل شرطة محلي ان المسلحين اوقفوا المركبة التابعة للامم المتحدة وسارعوا بخطف الركاب.

ولم تعرف على الفور دوافع الاختطاف وهو واحد من سلسلة حوادث مماثلة شهدها قطاع غزة في مؤشر على تزايد الفوضى التي تعم المنطقة التي تعتزم اسرائيل بدء الانسحاب منها الاسبوع القادم.

ويجيء هذا الحادث بعد يوم من قيام قوات الامن الفلسطينية في خان يونس باعتقال سليمان الفرا أحد كبار قادة كتائب شهداء الاقصى ومدير مكتب فاروق القدومي المسؤول البارز بمنظمة التحرير الفلسطينية في المخيم.

واحتل عشرات من المسلحين مباني تابعة للمجلس البلدي في خان يونس الأحد وهددوا بالقيام بأعمال "يصعب تصورها" تهدف الى تحقيق الافراج عن الفرا.

(البوابة)(مصادر متعددة)