اعلنت متحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر في العراق الاحد عن مساعدة اللجنة في عودة 262 من عناصر مجاهدي خلق الايرانية المعارضة، الى ايران خلال الفترة الماضية.
وقالت المتحدثة باسم اللجنة الدولية ديبة فخر خلال ورشة عمل نظمت لاعلاميين عراقيين في بغداد، ان "اللجنة قامت لغاية نيسان/ابريل 2008 بمساعدة 260 عنصرا من مجاهدي خلق طلبوا العودة الى ايران، باعدتهم الى بلادهم".
واوضحت ان "دورنا انساني بحت وقمنا بزيارة معسكر اشرف للتعرف على ظروفهم، وخلالها اعرب بعضهم عن رغبته بالعودة الى ايران".
وتتخذ مجاهدي خلق التي تترأسها مريم رجوي، من معسكر اشرف في منطقة الخالص (80 كلم شمال شرق بغداد) مقرا لها منذ 23 عاما.
بدوره، اكد باتريك يوسف من اللجنة الدولية للصليب الاحمر، والذي يتولى مسؤولية محافظات وسط العراق، ان "اللجنة قامت كذلك قبل نحو اسبوع باعادة اثنين اخرين من مجاهدي خلق، بطلب منهم، الى ايران".
واكدت فخر ان "اللجنة الدولية لا ترغم احدا بالعودة الى بلده اذا كانت حياته معرضة للخطر، سياسيا، دينيا او عرقيا، واننا نعمل وفق القانون الدولي الانساني".
وتلعب اللجنة الدولية دورا في متابعة ملف معسكر اشرف في ما يتعلق بالظروف الانسانية وتعمل على تقديم المساعدة لمن يطلب الاتصال بعائلته في ايران، وفقا للمتحدثة.
وتأسست مجاهدي خلق في 1965 بهدف اطاحة نظام شاه ايران، وبعد الثورة الاسلامية في 1979 عارضت النظام الاسلامي. وتتهم السلطات الايرانية مجاهدي خلق بالخيانة لتحالفها في الثمانينات مع نظام صدام حسين خلال الحرب بين البلدين.