قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر يوم الخميس إنها مستعدة للمساعدة على ترتيب اتصال بين زوار شيعة لبنانيين محتجزين كرهائن في سوريا وأسرهم.
وأضافت اللجنة أنها تلقت اتصالا من عائلات الرهائن الذين خطفهم مقاتلون يحاربون للاطاحة بالرئيس بشار الأسد في مايو ايار.
واتهم الخاطفون بعض الرهائن الاحد عشر الذين احتجزوا بينما كانوا يعبرون الحدود من تركيا إلى سوريا بالمساعدة على إخماد الانتفاضة ضد الأسد.
وقال الخاطفون في وقت سابق إن المحادثات الرامية للافراج عن الرهائن لن تبدأ قبل أن يقدم حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله اللبناني اعتذارا.
وقال رئيس وفد اللجنة في لبنان جورج مونتاني لرويترز "لن تعمل اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلا بناء على طلب مباشر من العائلات."
وأضاف "واتصلت بنا عائلات الزوار بالفعل ونعمل مع الوفد في دمشق بشأن هذا الملف في محاولة للتأكد من مكانهم وإعادة إقامة اتصال بين الزوار وعائلاتهم."
وقال مونتاني إن اللجنة الدولية مستعدة للعمل على تسهيل عودتهم.
وأضاف "إذا قرر من يحتجز الزوار الأحد عشر مطالبة اللجنة الدولية للصليب الأحمر بتسهيل عودة الزوار فسنكون مستعدين بالطبع للعب دور في هذا الأمر."
وما زال حزب الله داعما قويا للأسد الذي ينتمي للطائفة العلوية الشيعية. وتقود الأغلبية السنية في سوريا الانتفاضة ضد حكم الأسد.
وظهر الرهائن في فيديو في يونيو حزيران وقالوا إنهم بصحة جيدة ويلقون معاملة حسنة. وقال المعارضون إنهم سيطلقون سراح الرهائن عندما تتأسس "دولة مدنية" جديدة في سوريا لكنهم تركوا الباب مفتوحا أمام المفاوضات.