الصدر يهنىء مؤيديه بقرب انسحاب القوات البريطانية من البصرة

تاريخ النشر: 21 أغسطس 2007 - 10:54 GMT

هنأ رجل الدين الشاب مقتدى الصدر في بيان الثلاثاء مؤيديه بقرب انسحاب القوات البريطانية من البصرة (جنوب) داعيا الى تشكيل لجان تعمل على تحقيق الامن.

وقال مكتب الصدر في النجف (جنوب) في بيان "سمعنا وسمعتم بنية انسحاب القوات البريطانية المحتلة من جنوب العراق الحبيب فهنيئا لنا ولكم وللمقاومة الشريفة".

وستغادر القوات البريطانية قاعدتها الاخيرة في مدينة البصرة (550 كم جنوب) لتنتقل الى قاعدة جوية خارج المدينة في الاسابيع المقبلة بعد تعرضها لهجمات بقذائف الهاون تطلقها ميلشيات بشكل شبه يومي.

ويبرر القادة البريطانيون خروجهم من البصرة بنقل المسؤوليات الامنية الى القوات العراقية. اما مقتدى الصدر فيعتبر هذا القرار انتصارا وفقا للبيان.

وكانت القوات البريطانية غادرت قواعدها في مدينة العمارة (365 كم جنوب) في اب/اغسطس 2006 فيما قامت الميليشيات باستعراض للنصر هناك.

وتعد الميليشا جيش المهدي اقوى خصوم القوات الاميركية والبريطانية في البصرة.

ويحذر قادة اميركيون ومراقبون مستقلون من "انسحاب بريطاني سيترك مدينة تضم منشآت نفطية تقدر قيمتها بمليارات الدولارات بأيدي ميليشيات متحاربة فيما بينها".

ودعا الصدر الى "تشكيل لجان تحقيق مشتركة بين القوى الشعبية والسياسية في كل المحافظات وباشراف القوات الدينية (...) لكي لا تتجدد الحوادث في جنوب العراق" وفقا للبيان.

وجدد الصدر مطالبته برحيل قوات الاحتلال. وقال "اجدد مطالبتي بخروج المحتل من العراق ولو بجدولة زمنية يرتضيها شعب العراق" مؤكدا انه "ليس لاحد حق التمديد له" في اشارة للمطالب الحكومية بتمديد بقاء قوات التحالف في البلاد.

وينتشر نحو 500 جندي بريطاني في قصر للرئيس الراحل صدام حسين وسط البصرة فيما يتمركز خمسة آلاف جندي اخرين في مطار البصرة الذي يتعرض لهجمات بشكل شبه يومي.