الصدر يطلب من ميليشياته الالتزام بوقف اطلاق النار

تاريخ النشر: 07 فبراير 2008 - 02:45 GMT
قال متحدث باسم الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر يوم الخميس ان الزعيم المناهض للولايات المتحدة طلب من ميليشيات جيش المهدي التابعة له الالتزام بوقف اطلاق النار المعلن لمدة ستة أشهر في الوقت الذي اشتبك فيه رجال الميليشيا مع جنود عراقيين وأمريكيين.

وصرح صلاح العبيدي بأن وقف اطلاق النار الذي ينتهي العمل به في وقت لاحق من الشهر الجاري يجب ان يظل ساريا الى ان يتم ابلاغ رجال الميليشيا بأنه انتهي أو تجدد.

ويضغط بعض أعضاء الكتلة الصدرية على الزعيم الشاب حتى لا يجدد قرار تجميد انشطة جيش المهدي الذي اتخذ في 29 اغسطس اب الماضي والذي لعب دورا حيويا في انحسار العنف في العراق.

وانخفض بشكل اجمالي العنف في العراق بنسبة 60 في المئة منذ يونيو حزيران عام 2007 ويمكن لاستئناف الانشطة القتالية ان تقوض المكاسب الامنية التي تحققت.

وقال الصدر في بيان قرأه العبيدي ان مكتب الصدر يعلن ان أي عضو في جيش المهدي يقوم باعمال عنف خلال وقف اطلاق النار لن يصبح جزءا من جيش المهدي.

وصرح بأن الصدر أصدر البيان ردا على شائعات بقرب انتهاء وقف اطلاق النار.

ورفض العبيدي وهو من كبار مسؤولي الصدر في مدينة النجف الجنوبية التعليق على ما اذا كان وقف اطلاق النار سيمدد بعد انقضاء فترة الستة أشهر.

ووسط بوادر توتر قالت الشرطة العراقية ان مقاتلي جيش المهدي اشتبكوا مع جنود عراقيين وأمريكيين يوم الخميس في حي مدينة الصدر الشيعي في بغداد وهو من معاقل الصدر.

وذكرت الشرطة ان ثلاثة اصيبوا في الاشتباك من بينهم امرأة وطفل واحتجز 16 شخصا.

وصرح متحدث عسكري امريكي بأن شخصا قتل وأصيب اخر حين شنت القوات العراقية والامريكية مداهمات "مستهدفة عناصر اجرامية."

وأمر الصدر الذي قاد انتفاضتين في العراق ضد القوات الامريكية عام 2004 جيش المهدي بوقف اطلاق النار حتى يعيد صفوف ميليشياته المنقسمة على نفسها.