الصدر يصف غيتس بـ”الارهابي” ومقتل جنديين اميركيين

تاريخ النشر: 13 أبريل 2008 - 10:46 GMT

وصف الزعيم الشيعي المتمرد وزير الدفاع الاميركي بالارهابي في بيان استم بلهجة شديدة . فيما اخطأ صاروخ اميركي الهدف وقتل جنديين اميركيين ومدنيين عراقيين.

الصدر

رد الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر السبت في بيان شديد اللهجة على تصريحات وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس الذي قال فيها ان الاشخاص المستعدين للدخول في العملية السياسية في العراق لا يعدوا اعداء للولايات المتحدة ووصفه ب"الارهابي".

وقال الصدر في بيان وزعه مكتبه في النجف "بعد ان سمعت تصريحات الارهابي وزير الدفاع الاميركي (روبرت غيتس) كان لزاما علي ان ارد عليه بما يليق بامثاله الارهابيين واقول لم تكونوا يوما لي من الايام الا عدوا وستبقون الى اخر قطرة من دمي انتم ومن يتخذكم صديقا او وليا او يهادنكم او يفاوضكم فانا بريء منه الى يوم الدين".

واضاف رجل الدين المتواري عن الأنظار منذ اشهر موجها كلامه للولايات المتحدة "اني لم اعادي غيركم ايها المحتلون فكل الشعب العراقي هم اخوة لي ما داموا لكم يعادون ولخروجكم يطلبون وبجدولة انسحابكم ينادون".

وكان الموقع الاعلامي الالكتروني "افتاب نيوز" نقل الثلاثاء عن جامعي ايراني قوله ان الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر موجود في ايران لمتابعة دروس فقهية.

وقال محمد علي مهتدي المتخصص بشؤون الشرق الاوسط ويدرس في جامعة وزارة الخارجية الايرانية "ان الصدر موجود في ايران فقط لدروس فقهية".

واضاف الصدر في رده على غيتس "وان لم تتخذني عدوا فاني اتخذتكم عدوا لي وان لم تنسحبوا من أرضنا او تجدولوا وجودكم بجدولة يرتضيها الشعب العراقي فذلك لن يثنيا عن إخراجكم من أرضنا ومقاومتكم بالطرق التي نراها مناسبة لذلك".

وتابع متسائلا "فاي عملية سياسية تريد ان تدخلني بها وانت تحتل ارضي ونحن احييناها (العملية السياسية) أملا بان تكون انطلاقة لخروجكم وانسحابكم من أرضنا".

وكان وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس قال ردا على سؤال خلال مؤتمر صحافي في مبنى البنتاغون الجمعة إن الأشخاص المستعدين للعمل داخل إطار العملية السياسية في العراق وبشكل سلمي لا يعدوا اعداء الولايات المتحدة.

واشار الى ان الصدر هو احد الرموز السياسية في العراق ولديه قاعدة شعبية كبيرة من الأتباع وان واشنطن ترغب في ان يشارك في العملية السياسية.

وشارك التيار الصدري في الانتخابات العامة التي جرت في كانون الاول/ديسمبر 2006 وحصل على ثلاثين مقعدا وحصل كذلك على ست حقائب وزارية قبل ان ينسحب من الحكومة احتجاجا على ادائها.

الوضع الميداني

ميدانيا، أعلن الجيش الأميركي يوم الاحد ان صاروخا أطلقته القوات الأميركية على مسلحين في شرق بغداد أخطأ هدفه وأصاب سيارة أميركية مما أدى لاصابة جنديين وثلاثة مدنيين.

وفي بيان قال الجيش الأميركي انه لاحظ وجود أربعة أشخاص يزرعون قنبلة على الطريق في حي بغداد الجديدة يوم السبت. وأطلقت طائرة صاروخا طراز هلفاير مما أسفر عن مقتل اثنين منهم.

وأضاف البيان أن صاروخا ثانيا أطلق على الاثنين الآخرين " أخطأ" الهدف مما أدى إلى إشعال النيران في سيارة أميركية ومنازل مجاورة. وقال الجيش الأميركي انه يحقق في سبب هذا الحادث.

وقال الكولونيل بيل باكنر المتحدث باسم الجيش في بيان "هذه الأحداث "مؤسفة ونعتذر لهؤلاء المدنيين الأبرياء الذين تضرروا من الحادث."

ويقول منتقدون ان القوات الأميركية عادة ما تطلق النار على المسلحين دون توخي الحذر اللازم لمعرفة الموجودين في المكان. ويقول الجيش الأميركي ان المسلحين عادة ما يتعمدون استخدام المدنيين دروعا بشرية في مواجهة القوات الأميركية.

ويقع حي بغداد الجديدة قرب مدينة الصدر حيث تخوض القوات الأميركية والعراقية معركة مع أفراد جيش المهدي الموالين لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر المناهض للقوات الأميركية خلال الاسبوع المنصرم.

وقالت الشرطة انه لم يكن هناك قتال يذكر فيما يبدو في مدينة الصدر ليلة السبت.