أكدت "كتلة الاحرار" الممثلة للتيار الصدري، أن السياسة المتبعة من قبل رئيس الوزراء نوري المالكي، "ستجعلنا نخسر اقليم كردستان بأستقلاله عن العراق، وهذا سيشكل خسارة للعراق وكذلك للاقليم".
وقال النائب عن الكتلة جواد الحسناوي في تصريحات صحافية ان "السياسة المتبعة من رئيس الوزراء سياسة خاطئة وغير موفقة، وستعمد على جعل الاقليم يستقل سواء كان نفطياً او اقتصادياً"، موضحاً: أن "استقلال الاقليم سيكون خسارة للعراق وللاقليم، لانها ستضر بوحدة العراق". وأشار الحسناوي الى ان "الازمات التي تشهدها العملية السياسية في العراق لا تنتهي، وهي ستبقى لنهاية عمر الحكومة ومجلس النواب العراقيين"، مؤكداً أن "سبب الازمات ورائدها هو رئيس الوزراء نوري المالكي، ولا يمكن اصلاح الوضع السياسي للبلاد الا بعد انتهاء عمر الحكومة الاتحادية الحالية".
من جهته بحث رئيس التحالف الوطني إبراهيم الجعفري، مساء امس الثلاثاء، مع رئيس الوزراء نوريّ المالكيّ ورئيس المجلس الإسلامي الأعلى عمار الحكيم تطوُّرات الأحداث على الساحة العراقية والوضع الإقليميّ، وفيما أكد على التحالفات "الاستراتيجية"مع الكرد والقائمة العراقية"، دعا إلى الاستمرار في العلاقات الطيبة مع جميع القوى.
وقال الجعفري في بيان عقب استقباله في مكتبه ببغداد المالكيّ والحكيم، وقالت قناة "السومرية نيوز"، إن "الجلسة مثّلت التحالف الوطنيَّ، والاجتماع تضمّن استعراض تطوُّرات الأحداث على الساحة العراقية، وما يرتبط بها من الوضع الإقليميّ".
وأضاف الجعفري أن "الاجتماع تضمن الشدّ على يد الحكومة بأن تمضي في طريق القانون، وتطبيق الدستور، والحفاظ على الوضع الأمنيِّ في البلد"، مؤكدا "على تحالفاتنا الاستراتيجية مع القوى السياسية الكردية، وكذلك القوى السياسية في القائمة العراقية".
وأكد الجعفري أنَّ "العراق يساهم فيه كلُّ الشخصيات الوطنية، ويُعتبَرون أركاناً أساسيين في بناء الحكومة، وأنَّ البرلمان بيت الشعب، والحكومة هي ملاذ، ومأوى، وذراع هذا الشعب".
ودعا الجعفري لأن "تبقى العلاقات الطيِّبة بين جميع القوى، ونستمرَّ بها، ونحقِّق إطلالة عراقية على الوضع الإقليميِّ عموماً، ووضع الجوار كذلك؛ حتى تشقَّ سفينة الوطنية العراقية طريقها بقوة بخاصة أنَّ العراق يترأس القمّة العربية".
