إلا أن المنظمة أكدت أن الأمر الذي يدعو للتفاؤل هو أن الفيروس إلى الآن يبدو معتدلاً وأن الكثير من الأشخاص الذين أصيبوا به قد تماثلوا للشفاء بسرعة، الأمر الذي يشير بحسب المنظمة إلى أن الكثيرين يمكنهم مقاومة هذا الفيروس من دون الحاجة الى لقاح.
وقد ألقت المخاوف من إنفلونزا الخنازير بظلالها على انطلاقة العام الدراسي الجديد في معظم دول الخليج، إذ تم تأجيل هذه الدراسة في عدة دول، فيما سجلت في الإمارات نسبة حضور منخفضة جداً في اليومين الأولين من العام الدراسي.
وفي السعودية، أكبر بلد في مجلس التعاون الخليجي، تم تأجيل العام الدراسي الى ما بين العاشر والسابع عشر من اكتوبر/تشرين الاول بتوجيه من العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز شخصياً.
أما في البحرين فقد بادرت وزارة التربية والتعليم إلى تأجيل انطلاقة العام الدراسي والتي كانت تتم عادة في شهر سبتمبر/أيلول، الى أوائل ومنتصف شهر أكتوبر/تشرين الأول القادم بعد أن أغلقت نحو سبع مدارس خاصة خلال الأسبوعين الماضيين ظهرت فيها حالات اصابة معدودة بمرض إنفلونزا الخنازير.
وفي سلطنة عُمان، أجلت انطلاقة العام الدراسي الى الثالث من اكتوبر/تشرين الاول بالنسبة للمرحلة الثانوية، بينما أجل العام الدراسي للمرحلة الابتدائية الى السابع من نوفمبر/تشرين الثاني.
وأودى مرض إنفلونزا الخنازير حتى الآن بحياة 62 شخصاً على الاقل في منطقة الخليج، اضافة الى ثماني حالات وفاة في اليمن.