الصحافة في المغرب كنشر الاسلام في موسكو

تاريخ النشر: 24 أغسطس 2007 - 09:58 GMT
تمسك صحافي مغربي بارز بالاستمرار في نشر وثائق تخص أسرار الدولة الأمنية رغم الحكم القضائي الصادر ضده مع زميل له في الصحيفة التي يديرها.

ووصف الصحافي عبد الرحيم أريري، مدير جريدة "الوطن الآن" الحكم الصادر بحبسه وتغريمه بأنه "محاولة لاسكات صوت الصحافة المغربية حتى لا تتجاوز سقفها المرسوم" على حسب قوله.

واكد أنه لم يندم أبدا على ما نشره من وثائق، معتبرا أنه لم برتكب جرما، قائلا "لو أتيحت لي الفرصة غدا لنشر وثائق أخرى لنشرتها في جريدتي".

وقال لـ"العربية.نت" إن الذي يمارس مهنة الصحافي بالمغرب كمن ينشر الإسلام في موسكو في مجتمع ملحد وذي نزوعات لا دينية مثل المجتمع الروسي، متسائلا: "كم ستكون مهمته شاقة وعسيرة، كذلك من يزاول مهنة الصحافة بالمغرب".

وكانت المحكمة الابتدائية بالدار البيضاء أدانت الصحافي أريري يوم الأربعاء 15 أغسطس/ آب الجاري ب6 أشهر حبسا موقوفة التنفيذ وغرامة مالية قدرها 10 آلاف درهم ( 1000 يورو) مع الصحفي مصطفى حرمة الله الذي حكم ب8 أشهر سجنا نافذا.