قامت الشرطة الفرنسية بعملية تفتيش الخميس في منزل وزير الداخلية المغربي ادريس البصري في باريس في اطار التحقيق في اختفاء المعارض المغربي المهدي بن بركة عام 1965.
واكد مصدر قريب من الملف انه تم ضبط دفتر عناوين الرجل القوي سابقا في نظام الملك الحسن الثاني والذي كان وزيرا للداخلية من 1974 حتى اقاله خليفة الحسن الثاني الملك محمد السادس عام 1999.
وكان ادريس البصري استدعي في الثاني والعشرين من ايار/مايو لدى قاضي التحقيق باتريك رامائيل بصفته مجرد شاهد لانه لم يكن يتولى منصب وزير الداخلية عام 1965 عندما اختفى المعارض المشهور في باريس ثم اغتيل على الارجح في احدى ضواحيها لكن لم يعثر عن جثته حتى الان.
وقد يستدعي القاضي مجددا البصري الذي اعلن ان "لا شيء يذكر" لديه في قضية بن بركة، حسبما اضاف المصدر.
من جهة اخرى، توجه القاضي رامائيل الثلاثاء الى احد اكبر الفنادق في باريس للاستماع الى اقوال ادريس بن زكري الرئيس السابق لهيئة الانصاف والمصالحة والرئيس الحالي للمجلس الاستشاري لحقوق الانسان في المغرب.
الا ان بن زكري رفض الادلاء باقواله على ما افاد المصدر ذاته، موضحا ان القاضي كان يرغب في استجوابه حول موقع بي.اف.3 المعتقل السري السابق في الرباط حيث يرجح ان تكون مدفونة رفاة المهدي بن بركة.
وكانت هيئة الانصاف والمصالحة مكلفة القاء الضوء على انتهاكات حقوق الانسان خلال سنوات الرصاص (1960-1999) في المغرب.