الشرطة العسكرية الروسية تبدأ تسيير دورياتها في القلمون الشرقي

تاريخ النشر: 26 أبريل 2018 - 07:53 GMT
الشرطة العسكرية الروسية تبدأ تسيير دورياتها في القلمون الشرقي
الشرطة العسكرية الروسية تبدأ تسيير دورياتها في القلمون الشرقي

أعلنت وزارة الدفاع الروسية الخميس، أن الشرطة العسكرية الروسية، بالتعاون مع الشرطة السورية، ستبدأ في تسيير دوريات مشتركة في قرى وبلدات القلمون الشرقي.

ونقل موقع "روسيا اليوم" عن متحدث باسم "مركز المصالحة الروسي في سورية" أن "الشرطة العسكرية الروسية والشرطة السورية ستنفذان دوريات مشتركة في بلدات القلمون الشرقي لضمان سلامة السكان وتوفير الأمن في المدارس والمستشفيات والمؤسسات الحكومية".

وأعلن الجيش السوري أمس القلمون الشرقي "منطقة خالية من الإرهاب"، بعد سيطرته على بلدات الرحيبة وجيرود والضمير، التي كانت تخضع لسيطرة تسع جماعات مسلحة منها "جيش الإسلام".

وقال التلفزيون السوري أمس إنه "تم إخراج 124 حافلة تقل المئات من الإرهابيين وعائلاتهم من منطقة القلمون الشرقي إلى شمال سورية خلال الأيام الأربعة الماضية وذلك تنفيذاً للاتفاق الذي أعلن عن التوصل إليه يوم الجمعة".

وكان الجيش السوري تمكن في وقت سابق من الشهر الجاري من السيطرة على بلدات الغوطة الشرقية في ريف العاصمة والتي بقيت منذ 2012 المعقل الأبرز للفصائل المسلحة قرب دمشق.

على صعيد اخر، حذرت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" مجددا، من العواقب الكارثية للتصعيد الخطير في القتال والذي يؤثر على مخيم اليرموك للاجئي فلسطين في العاصمة السورية دمشق، وعلى المناطق المحيطة به.

وقال المفوض العام للأونروا بيير كرينبول في بيان "إن مخيم اليرموك وسكانه قد عانوا من ألم لا يوصف ومن معاناة على مدى سنوات النزاع، لذا نحن قلقون للغاية حيال مصير الآلاف من المدنيين، بمن في ذلك لاجئي فلسطين، وذلك بعد أكثر من أسبوع من العنف المتزايد بشكل دراماتيكي".

وأضاف: "تسببت الأعمال العدائية التي تجري حاليا بوقوع الوفيات والجرحى، وتسببت بنزوح حوالي خمسة آلاف لاجئ من فلسطين من مخيم اليرموك إلى منطقة يلدا المجاورة، كما أن هناك عددًا غير مؤكد من المدنيين، محاصرون في اليرموك وبحاجة ماسة إلى ممر آمن للخروج من المخيم، إن تلك العائلات التي التجأت إلى يلدا قد أجبرت على النوم في الشوارع أو في ملاجئ مؤقتة".

وتفيد التقارير بأن العمليات الكثيفة من القصف والقذائف قد أدت إلى الإضرار بالآلاف من المنازل، كما لا تتوفر مياه جارية فيما يتوفر القليل من التيار الكهرباء.

وقال كرينبول: "إن المستشفى الأخير في اليرموك قد أصبح متوقفا تماما عن العمل؛ ولم يبق هناك أطباء في المنطقة، وبالتالي فإن خيارات الرعاية الصحية المتاحة لأولئك الموجودين في اليرموك محدودة للغاية، هذا إن توفرت بالأصل، علاوة على ذلك، فإن نقطة التفتيش المؤدية إلى المنطقة مغلقة في وجه حركة المدنيين والبضائع".

وتابع كرينبول بالقول: "الأونروا تقف على أهبة الاستعداد لتقديم المساعدة التي يحتاجها السكان بشكل عاجل في اليرموك والمناطق المحيطة به، عندما يسمح الوضع الأمني بذلك وعندما تتم إتاحة سبل الوصول إليهم".