وقال عدد من مسؤولي الامن العراقيين ان المسلحين كانوا من أعضاء جيش المهدي المفترض انه ملتزم بوقف لاطلاق النار لكن مدير مكتب الصدر في الكوت قال إنهم "خارجون على القانون" وليسوا على صلة بالصدر.
وجدد الصدر وقف اطلاق النار الشهر الماضي لكنه أصدر في مطلع الاسبوع بيانا يبلغ اتباعه فيه ان بامكانهم الدفاع عن انفسهم اذا تعرضوا لهجوم. وحتى قتال يوم الثلاثاء الذي قالت الشرطة انه أسفر عن سقوط 11 قتيلا لم يعلن عن انتهاكات تذكر لوقف اطلاق النار.
ونفى أبو صادق مدير مكتب الصدر في الكوت أن مسلحين من جيش المهدي قد شاركوا في القتال وقال انهم خارجون على القانون وليسوا على صلة بجيش المهدي.
وأشاد القادة الامريكيون بوقف القتال الذي أعلنه الصدر في باديء الامر في أغسطس اب الماضي باعتباره ساعد في خفض العنف الطائفي بين الشيعة والسنة الذي كان يهدد بحرب أهلية شاملة.
لكن القادة يقولون ان دعم المكاسب الامنية بوجه عام يتطلب تحقيق تقدم سياسي نحو المصالحة الوطنية. وفي الشهر الماضي اصدر البرلمان قانون عفو نظر اليه على انه يفيد الافا من السجناء معظمهم من السنة المحتجزين في السجون العراقية.
وقال نصير العاني رئيس مكتب الرئيس جلال الطالباني في بيان ان 1293 سجينا افرج عنهم يوم الاربعاء.
وقال المقدم سداد جميل من شرطة الكوت ان الشرطة استعادت السيطرة على اربع مناطق كان لجيش المهدي تواجد قوي فيها وبدأت تفتيش المنازل بحثا عن المسلحين الذين شاركوا في قتال الثلاثاء.
واضاف ان قوات الامن عزلت منطقة الجهاد في الكوت. وقال سكان في منطقة الجهاد ان مسلحي جيش المهدي منتشرون في كل مكان وان هناك شائعات عن زرع قنابل على مداخل الطرق.