دمشق: البوابة
قامت قوات حفظ النظام السورية بتفريق اعتصام نظمته احزاب وقوى كردية امام رئاسة الوزراء بدمشق واعتقلت عددا من المعتصمين. وجاء الاعتصام للمطالبة بحقوق الاكراد ومنها الغاء اسقاط الجنسية.
وشهدت دمشق الخميس، اعتصاما لقوى كردية سورية على رأسها حزب (اليكيتي) باعتصام أمام رئاسة مجلس الوزراء السوري، وذلك لمطالبة بحقوق كردية على رأسها منح الجنسية للأكراد المحرومين منها اثر احصاء 1962، وشارك الأكراد المعتصمون مجموعة من القوى والشخصيات في المعارضة السورية وحصرا من مجموعة اعلان دمشق، ومن بينهم رياض سيف ورياض الترك.
واجبرت الشرطة المعتصمين الذين قدر عددهم بـ (150) شخصا، الى الانتقال من ساحة السبع بحرات في مركز العاصمة الى شارع التحرير ومن ثم الى منطقة الحجاز، ليصار الى اعتقال مجموعة من المعتصمين وترحيلهم الى سجن الفيحاء بدمشق ومن ثم الافراج عن بعضهم فيما بقي بعضهم رهن التوقيف، من بين الذين ما زالوا رهنا للتوقيف الناشط الكردي (رديف مصطفى)
كر أنه ومنذ12 آذار/مارس 2004(نشوب أحداث القامشلي)،طفت إلى سطح السياسة السورية،في السلطة والموالاة والمعارضة،المواضيع والقضايا التي تتعلق بأوضاع أكراد سوريا،وهو أمر غير مسبوق عند الأطراف الثلاثة المذكورة،فيما صعدَت الأحزاب الكردية السورية من مطالبها بعد ذلك التاريخ متشجعة بأوضاع أكراد العراق في مرحلة (ما بعد9نيسان/ابريل 2003)،وهي التي كانت طوال ثلاثة عقود سابقة في موقع أقرب لموالاة السلطة السورية بحكم تحالفات البرزاني والطالباني وأوجلان مع دمشق حتى نهاية التسعينيات، وهذا شيء ليس فقط في القامشلي وإنما أيضاً في ديار بكر ومهاباد.
معارضون سوريون ومن بينهم سيد محمد رصاص يقولون أنه قبل عام2004،كانت الأحزاب الكردية السورية في موقع المطالبات الفئوية الخاصة بأوضاع الأكراد السوريين ،فيما انضمت ،منذ العام الماضي،إلى العمل المعارض العام وبدأت تطرح مطالب سورية عامة (الغاء قانون الطوارىء-نشر الحريات الديموقراطية...إلخ)مع المطالب الكردية القديمة(الغاء نتائج احصاء1962 الذي حرم حوالي 250لف كردي من الجنسية-أراضي سكان الغمر العرب الذين أسكنوا في محافظة الحسكة بعد أن غمرت اراضيهم على الفرات عقب إقامة السد- مطالب تتعلق بمكانة اللغة الكردية في التعليم ووسائل الإعلام العامة والخاصة.