اعلن وزير الدولة البريطاني لشؤون مكافحة الارهاب لورد الان ويست الثلاثاء ان اجهزة الاستخبارات البريطانية تحقق في "مؤامرة ارهابية كبيرة".
وقال المسؤول البريطاني خلال نقاش حول قانون مكافحة الارهاب في مجلس اللوردات البريطاني "هناك مؤامرة جديدة كبيرة جارية ونحن نراقبها"، من دون ان يعطي تفاصيل اضافية.
واضاف ان "بعض التدابير التي اتخذناها خلال الاشهر الـ15 الاخيرة اعطتنا امنا، الا ان هذا لا يعني اننا في امان".
واضاف "التهديد كبير. تراجع بعض الشيء، الا انه ارتفع مجددا".
وذكر ان التهديد الارهابي حاليا في بريطانيا يصنف "خطرا"، اي درجة واحدة فقط اقل من المستوى الاعلى.
وعلقت متحدثة باسم وزارة الداخلية على كلام الوزير البريطاني بالقول "قلنا بوضوح وباستمرار ان هناك مؤامرات كثيرة واننا نحقق في مجموعات وافراد. لكننا لا نعطي تفاصيل حول مؤامرات محددة او حول افراد".
وقال ويست انه تم الكشف عن مؤامرة كبيرة ومعقدة مما اضر بالقاعدة وتسبب في تراجع طفيف في الانشطة المتشددة. ولكنه أضاف "انهم يحتشدون ثانية".
وتقول اجهزة الامن البريطانية انها احبطت العديد من مؤامرت التفجير منذ هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 على الولايات المتحدة ويراقبون الاف الافراد الذين يمثلون مخاطرة.
واستهدفت بريطانيا عدة مرات من قبل اشخاص ساخطين على اضطهاد البلاد للفلسطينيين وللافغان والعراقيين.
وقتل اربعة مفجرين انتحاريين 52 شخصا في وسائل نقل بلندن كما اصابوا مئات في السابع من يوليو/تموز 2005. وفشلت مؤامرة مماثلة بعد ذلك باسبوعين بسبب عدم انفجار القنابل البدائية.
ومثل طبيبان امام المحكمة هذا الشهر لاتهامهما بمحاولة قتل الناس "بصورة عشوائية" بسيارات ملغومة في لندن وغلاسكو في العام الماضي. وأدين ثلاثة بريطانيين في الشهر الماضي بالتآمر من أجل استخدام قنابل سائلة بدائية في عام 2006.
وقال ويست امام مجلس اللوردات "التهديد تتجمع خيوطه. والمؤامرات تتجمع خيوطها".
