افاد مصدر في الشرطة الإسرائيلية انها اعتقلت اليوم في القدس التقني النووي الإسرائيلي موردخاي فعنونو المتهم بنقل معلومات حساسة الى الخارج.
وكان قد أفرج عن فعنونو في نيسان/ابريل الماضي بعد ان أمضى في السجن 18 عاما.
وفعنونو المتهم بنقل "معلومات سرية الى اجانب" وبانه خرق القيود التي فرضت عليه من قبل أجهزة الامن الإسرائيلية بعد الافراج عنه ،كان موجودا في أحد فنادق القدس عندما اعتقل وضبطت معه وثائق لم يكشف عنها.
وحكم على فعنونو (50 عامًا) بالسجن في 1986 لمدة 18 عاما بتهمة "الخيانة والتجسس" بعد ان نقل الى صحيفة "صنداي تايمز" معلومات حول المفاعل النووي الإسرائيلي في ديمونا في جنوب إسرائيل حيث كان يعمل.
وبعد اطلاق سراحه في نيسان/ابريل الماضي منع من الاتصال بوسائل الاعلام الاجنبية ومغادرة اسرائيل لمدة عام على الاقل. كما كان مجبرا على ابلاغ الشرطة الاسرائيلية بتنقلاته.
وكانت الحكومة الإسرائيلية رفضت في السادس والعشرين من تموز/يوليو 2004 استئنافا قدمه ضد القيود القاسية التي فرضت عليه. ومنذ اطلاق سراحه لا يزال فعنونو يكرر رغبته بمغادرة إسرائيل.
وقال في تصريح قبل أيام الى هيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي" "اريد ان اشعر بانني حر وانا لست حرا هنا". واضاف ان "الطريقة الوحيدة للشعور بانني حر وبانني قادر على الاستفادة من حريتي هو بدء حياة جديدة، ولن اتمكن من ذلك الا في حال غادرت إسرائيل لاعيش حياتي في الولايات المتحدة او اوروبا او لندن".