الشرطة الإسرائيلية تستجوب أولمرت من جديد

تاريخ النشر: 23 أغسطس 2008 - 10:28 GMT
استجوبت الشرطة الاسرائيلية رئيس الوزراء ايهود أولمرت للمرة السادسة يوم الجمعة بسبب مزاعم عن احتيال ورشا هزت النظام السياسي الاسرائيلي وعَرَضت للخطر محادثات السلام مع الفلسطينيين.

ووصل محققون الى مقر إقامته الرسمي في الساعة العاشرة صباحا (0700 بتوقيت جرينتش) فيما أصبح طقسا أسبوعيا معتادا منذ اندلاع الفضيحة في مايو/ آيار الماضي والتي أدت الشهر الماضي الى اعلان أولمرت انه سيستقيل فور اختيار من سيحل محله.

وأفادت وسائل إعلام اسرائيلية ان الشرطة ستعود لاستجواب رئيس الوزراء الأسبوع القادم.

ومن المقرر أن يجتمع أولمرت مع وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس في القدس الأسبوع المقبل في حين تجاهد مع الرئيس جورج بوش من أجل التوصل الى نوع من الاتفاق على إقامة دولة فلسطينية قبل ان تنتهي فترة ولاية بوش في يناير/ كانون الثاني المقبل.

وقد تحدث استقالة أولمرت من رئاسة الوزراء في منتصف سبتمبر/ ايلول المقبل ولكن يمكن كذلك أن تؤجل لبضعة أسابيع أو أشهر وستمثل على أية حال صفعة لعملية السلام التي ترعاها الولايات المتحدة والتي بدأت منذ تسعة أشهر.

ورئيس الوزراء الذي يشتبه في انه تقاضى رشا من رجل أعمال أمريكي وقدم طلبات لاسترداد نفقات رحلات أكثر من مرة للرحلة الواحدة قد يستقيل فور اختيار حزبه كديما لرئيس جديد في انتخابات مُقررة يوم 17 سبتمبر.

وقد تجرى جولة ثانية من الاقتراع بعد أسبوع اذا لم يحصل أي من المتقدمين في سباق زعامة الحزب وهما وزيرة الخارجية تسيبي ليفني ووزير المواصلات شاؤول موفاز على نسبة 40 بالمئة من الأصوات.

ولكن أولمرت قد يبقى في منصبه في حين يعمل من يخلفه في زعامة الحزب على تأمين تفويض برلماني جديد لما سيصبح في نهاية الأمر ائتلافا صعبا.

وتعهد أولمرت بمواصلة المحادثات مع الفلسطينيين والمفاوضات التي تتوسط فيها تركيا مع سوريا حتى آخر يوم له في منصبه، لكن الساسة المنافسين قالوا أنه يفتقر لتفويض لإلزام اسرائيل بأي اتفاق.