السيسي يصلي العيد بحضور عسكري.. وملايين المصريين في ساحات “التضحية”

تاريخ النشر: 12 سبتمبر 2016 - 08:37 GMT
 الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي

أدى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، صباح الإثنين، صلاة عيد الأضحى، بأحد مساجد القاهرة، وسط حضور عسكري بارز.

بينما توافد ملايين المصريين، على نحو 5 آلاف مسجد وساحة رسمية، واستمعوا لخطبة موحدة أقرتها وزارة الأوقاف عن “مفهوم التضحية” باسثناء مصليات محدودة، نظمتها جماعة الإخوان المسلمين.

وكان الشيخ جابر طايع، رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف قال في تصريحات صحفية مؤخراً، إنه غير مسموح إقامة صلاة العيد في غير الأماكن التي حددتها والتي ارتفعت إلى 4850 ساحة ومسجدا.

وبث التلفزيون الحكومي، صباح الاثنين، مراسم حضور السيسي لصلاة العيد، في مسجد المشير محمد حسين طنطاوي وزير الدفاع الأسبق، شرقي القاهرة، بمشاركة أحمد الطيب شيخ الأزهر، وشريف اسماعيل رئيس الوزراء، وعلى عبد العال رئيس مجلس النواب، ومحمود حجازي رئيس أركان الجيش، بينما غاب وزير الدفاع صدقي صبحي.

واعتاد الرئيس المصري، في أغلب صلواته التواجد وسط حضور عسكرى على رأسه وزير الدفاع.

وفي خطبة صلاة العيد التي حضرها السيسي، قال أسامة الأزهري مستشار الرئيس للشؤون الدينية، إن للحج رسائل هامة منها الدعوة للأمان والإعمار، داعيا للرئيس المصري ولشعب وجيش بلاده بالتوفيق.

وكان مسجد عمرو بن العاص، وسط القاهرة، من أبرز المساجد التي صلى فيها الآلاف من المصريين، وسط مراسم بهجة وتكبيرات، وخطيب تحدث عن مفهوم التضحية

وتصدر مفهوم “التضحية” أيضا خطب المحافظات، (27 محافظة)، وسط تأمين أمني وحضور بارز للمسؤولين المحليين، وفق مراسلي الأناضول، وتقارير محلية.

وتطرقت خطبة العيد وفق المصادر ذاتها إلى أن الأضحية ليست باللحوم فقط وانما تجوز بإخراج المال ومساعدة الفقراء والمحتاجين، وأهمية تدبر قيم التضحية والبذل.

وتعيش مصر أزمة اقتصادية وغلاء في الأسعار، جراء انخفاض الجنيه المصري، مقابل الدولار الأمريكي، وتوجهت مصر لطلب قرض من صندوق النقد الدولي، وتم إقراره مبدئيا في 11 أغسطس/ آب الماضي، بقيمة 12 مليار دولار على 3 سنوات.

وفي محافظات الإسكندرية (شمال)، وبني سويف (وسط)، والشرقية (دلتا النيل / شمال) نظمت جماعة الإخوان المسلمين مصليات خاصة محدودة، مخالفة قرار وزارة الأوقاف، في غيبة من التواجد الأمني.

وأفاد مراسلو الأناضول، أن المئات من المصريين حضروا أكثر من 5 مصليات محدودة نظمتها جماعة الإخوان، وذلك في أحياء بالإسكندرية، وقرى بـمحافظتي بني سويف، والشرقية.

كما خرجت فعاليات معارضة محدودة عقب صلاة عيد الأضحي، بأحياء وقري مصرية، للتنديد بالغلاء وتهنئة المصريين بالعيد ، وفق مراسلي الأناضول، وشهود عيان.

ومنذ إطاحة الجيش بمحمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب في مصر، المنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين، يوم 3 يوليو/ تموز 2013، تتهم السلطات المصرية قيادات جماعة الإخوان وأفرادها بـ “التحريض على العنف والإرهاب”، قبل أن تصدر الحكومة قرارًا في ديسمبر/ كانون أول 2013، باعتبار الجماعة “إرهابية”.

فيما تقول جماعة الإخوان إن نهجها “سلمي”، في الاحتجاج على ما تعتبره “انقلابًا عسكريًا” على مرسي الذي أمضى عامًا واحدًا من فترته الرئاسية.