اعلن رئيس الحكومة العراقية ان المرجع الشيعي علي السيستاني وافق على نظام فدرالي في العراق فيما شنت الوقات الاميركية عملية واسعة في الحديثة وقد قتل 10 عراقيين على الاقل في هجمات متفرقة في البلاد
السيستاني يوافق على مبدا الفدرالية
وقال ابراهيم الجعفري الذي كان يتحدث بعد لقائه بالسيستاني في مدينة النجف إن المرجع الشيعي أبلغة بأنه سيقبل النظام الفيدرالي في العراق إذا كان ذلك خيارا شعبيا. جاء ذلك في أعقاب إعلان تأجيل المحادثات بين قادة سياسيين وأعضاء لجنة صياغة الدستور الدائم حتى يوم الأحد المقبل. وقال بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء العراقي ان التأجيل تقرر للسماح للمزيد من المشاركين بالحضور. ونقل عن عضو كردي في لجنة صياغة الدستور قوله إن قرار التأجيل جاء ليفسح المجال أمام البرلمان الكردي الإقليمي لمناقشة الدستور.
وقال السفير الأميركي في بغداد زلماي خليل زاد إن المطلوب هو اشتراك كل العراقيين في النظام السياسي، وأضاف انه من المهم جدا وجود اتفاق عام على الدستور. وتحتاج الأطراف السياسية في العراق إلى الاتفاق على هيكل الحكومة والعلاقة بين الدين والدولة واسم الدولة، وحقوق النساء، والنظام الفيدرالي لتكتمل صياغة الدستور في الموعد المقرر في الخامس عشر من الشهر الجاري. ويعد الاتفاق على الدستور جزءا من العملية السياسية التي تهدف إلى إجراء انتخابات في نهاية العام الجاري. إذ ان من المقرر إجراء استفتاء على الدستور الجديد في أكتوبر/تشرين أول وإجراء انتخابات عامة في منتصف ديسمبر/ كانون أول.
هجوم على الحديثة
الى ذلك قال الجيش الاميركي ان قوة أميركية وعراقية قوامها ألف جندي قاتلت مسلحين يوم الجمعة حول بلدة حديثة وهي معقل للتمرد بغرب العراق قتل فيها 14 من افراد مشاة البحرية الاميركية في انفجار قنبلة على جانب الطريق في وقت سابق هذا الاسبوع. وقال متحدث ان "عملية الضربة السريعة بدأت في الثالث من آب/ أغسطس بقوات عراقية ومشاة البحرية. الاهداف هي عرقلة وقطع الامداد عن المسلحين والارهابيين الاجانب في حديثة وحقلانية ومنطقة البروانة". على الصعيد الميداني ايضا قتل عشرة عراقيين بينهم امراة وطفل وطبيب وضابط اضافة الى عدد من المدنيين