السيستاني يكذب شائعات مرضه

تاريخ النشر: 24 أغسطس 2008 - 01:14 GMT
في خطوة نادرة دعا الزعيم الشيعي العراقي آية الله على السيستاني جمعا من الصحفيين اليوم الأحد إلى منزله في مدينة البصرة بغرض تكذيب الشائعات التي ترددت حول تدهور حالته الصحية.

وأفادت وكالة رويترز نقلا عن مراسلها الذي حضر الاجتماع الذي استغرق 7 دقائق مع السيستاني البالغ من العمر 78 عاما، أن السيستاني بدا بصحة جيدة وتحدث بشكل مباشر في الموضوع.

وقال السيستاني "ظهرت شائعات لا سند لها أخيرا حول حالتي الصحية، مسببة قلقا للمؤمنين داخل وخارج العراق".

ولم يفلح النفي المتكرر من جانب مساعدي السيستاني لتدهور حالته الصحية في وقف الشائعات التي انتشرت منذ اسبوع.

وقد حظر على الصحفيين الذين سمح لهم بالحضور حمل آلات تصوير أو أجهزة تسجيل للصوت أو دفاتر لتدوين الملاحظات إلا أنهم لم يتعرضوا للتفتيش اليدوي قبل اصطحابهم إلى مكان الاجتماع.

ويتمتع السيستاني بنفوذ كبير في أوساط العراقيين الشيعة الذين يشكلون أغلبية في البلاد.

وكان السيستاني بعيدا عن أي نشاط سياسي في عهد صدام حسين لكنه برز كأحد الشخصيات المؤثرة على الساحة العراقية منذ الغزو الأميركي للعراق عام 2003 رغم أنه لا يتدخل في السياسة.

وقد رفض السيستاني استقبال زعماء سياسيين غربيين، ونادرا ما يلتقي بشخصيات سياسية عراقية. وكانت المرة الأخيرة التي يلتقي فيها بصحفيين في يونيو/ حزيران 2006.

وقد انتقد السيستاني خلال اجتماعه بالصحفيين مسلك البعض منهم، حسبما قال، "الذين لا يدققون بدرجة كافية فيما ينشرونه من أخبار".

إلا أنه أبدى في الوقت نفسه قلقه الشديد بشان تعرض الصحفيين للقتل في العراق. وكان أكثر من 130 صحفيا قد قتلوا أثناء أداء عملهم في العراق منذ 2003.