واضاف المصدر لوكالة فرانس برس ان "القضية دستورية والمجتمع يتحمل مسؤولية اختيار من يحمي الدستور".
وكان الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى اثر لقائه السيستاني قبل عشرة ايام ان المرجع يؤيد بناء العراق "دون استثناء احد".
واضاف موسى ان "فكر السيد السيستاني كما فهمته هو ان الوقت حان لان تنظم الصفوف جميعا لاعادة بناء العراق دون استثناء احد" في اشارة الى فئات ما تزال خارج اطار المصالحة الوطنية وخصوصا البعثيين.
ودعا موسى عقب لقائه كبار المسؤولين العراقيين اثناء زيارته العراق الى "توسيع المصالحة الوطنية (...) فهي وحدها يمكن ان تشكل الاساس المتين للتقدم".
كما اعاد رئيس الوزراء نوري المالكي خلال لقائه موسى الترحيب ب"جميع" المعارضين "لكن على اسس دستورية" في اشارة الى ان الدستور يحظر عودة حزب البعث للعب دور سياسي في العراق.
من جهة اخرى وردا على سؤال حول موقف المرجع حيال الانتخابات البرلمانية المقبلة المتوقع اجراؤها اواخر السنة الحالية او مطلع العام المقبل، اجاب ان "الاسلوب الذي اتبعته المرجعية في انتخابات مجالس المحافظات ستتخذه في الانتخابات البرلمانية المقبلة".
وتابع ان "المرجعية تحاول تثقيف الناس للاختيار الصحيح لممثليهم كونهم عقلاء".
وامتنعت المرجعية علنا عن تأييد اي من الاحزاب الشيعية التي تنافست في انتخابات المحافظات التي جرت في 31 كانون الثاني/يناير الماضي واسفرت نتائها عن تراجع ملحوظ للاحزاب التي خاضتها تحت شعارات دينية.