نفى السودان الخميس اتهامات بتقديم دعم للمتمردين التشاديين الذين استانفوا عملياتهم ضد نظام نجامينا مذكرا بسهولة التسلل عبر الحدود بين البلدين.
وفي رد على اتهامات تشاد صرح ناطق باسم الجيش السوداني لصحيفة "اخبار اليوم" الخاصة "ليس هناك اي دعم من الحكومة السودانية للمتمردين التشاديين".
وكان وزير الخارجية التشادي احمد علامي اعلن الاربعاء ان اطلاق المتمردين صاروخ ارض-جو على طائرة عسكرية فرنسية الاثنين يشكل دليلا على دعم الخرطوم للتمرد.
وقال ان "السودان يدعم المتمردين. وهذا الصاروخ يشكل خطوة غير صديقة ضد تشاد وضد فرنسا وهي خطوة ندينها بشدة".
لكن زعيم اتحاد قوى الديمقراطية والتنمية الذي يشمل ثلاث حركات تمرد نفى هذه الاتهامات في نفس اليوم.
وقال الشيخ ابن عمر "لم نتلق من السودان دعما لوجستيا او ماديا او عسكريا مباشرا" مؤكدا ان الصاروخ الذي اطلق "خطا" على طائرة فرنسية يعود "لمخزن للجيش التشادي".
وذكر الناطق السوداني بانه من السهل التسلل عبر الحدود وان "المتمردين (التشاديين) قد يكونوا شنوا هجمات انطلاقا من السودان كما يستخدم المتمردون السودانيون الاراضي التشادية لشن هجمات على السودان".
وقالت صحيفة الراي العام ان الناطق باسم وزارة الخارجية علي الصادق "كذب ما ذهب اليه وزير الخارجية التشادي احمد علامي بان هجوم المتمردين الاخير على عدد من المواقع في تشاد تم بدعم من السودان. وقال ان هذه المعارك تدور داخل الاراضي التشادية ولاعلاقة للسودان بها مؤكدا التزام السودان ببروتوكول طرابلس".
وكان بروتوكول طرابلس الذي ابرم قبل ثلاثة اشهر ادى الى تطبيع العلاقات بين البلدين وذلك اثر توتر دام عدة اشهر تبادل خلاله البلدان الاتهامات بدعم حركات التمرد.