وقالت الوزارة إن حركة العدل والمساواة "اعتدت" على مناطق في غرب دارفور وأجلت منها الشرطة وأجبرت المدنيين على الفرار، وإن الإجراءات التي اتخذها الجيش السوداني كانت تهدف لحماية المواطنين في تلك المناطق.
في المقابل حذر زعيم العدل والمساواة خليل إبراهيم قوات حفظ السلام المشتركة من الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة من مغبة الدخول إلى المناطق التي هاجمتها قوات الحكومة السودانية في غرب دارفور.
وقال إبراهيم إن قواته ستعود إلى تلك المناطق وستهاجم أي شخص يدخل إليها. ومن شأن ذلك أن يؤدي لتأجيل التحقيق الذي تعتزم قوات حفظ السلام إجراءه بشأن الأحداث التي شهدتها هذه المناطق.
وكان أدادا صرح في وقت سابق الأحد أن القوات المشتركة لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء هجمات يتعرض لها المدنيون.
كما دان الأمين العام للأمم المتحدة هجوما تقول المنظمة إن مسلحين مدعومين من قِبل الجيش السوداني شنوه على ثلاث قرى غربي دارفور مما أدى إلى قتل 27 مدنيا.
وأكد متحدث باسم الجيش السوداني في وقت سابق أن وحداته شنت هجوما على قرى أبو سروج وسربا وساليا الجمعة لتطهير المنطقة من متمردين ينتمون لحركة العدل والمساواة بدارفور، مشيرا إلى مقتل جندي وإصابة أربعة آخرين بمعارك أسفرت عن "مقتل عدد كبير من المتمردين".