السودان يأمل في تنفيذ توصيات مؤتمر باريس بشأن دارفور

تاريخ النشر: 27 يونيو 2007 - 02:40 GMT
اعربت الحكومة السودانية الثلاثاء عن املها في تنفيذ توصيات مؤتمر باريس الدولي بشأن دارفور الذي عقد الاثنين في العاصمة الفرنسية وذلك رغم تحفظات الحكومة الاولية على الاجتماع.

ووعدت القوى الكبرى وبينها الصين وفرنسا والولايات المتحدة الاثنين في باريس بمضاعفة جهودها لمحاولة وضع حد لمأساة دارفور في اول اجتماع من نوعه منذ اربعة اعوام من الحرب الاهلية في دارفور.

وحذرت باريس وواشنطن الخرطوم من اي تردد بشأن نشر قوة سلام مختلطة قوامها 20 الف جندي مقرر في الاشهر المقبلة في دارفور.

وقال علي الصادق الناطق الرسمي باسم الخارجية السودانية "اننا نأمل أن يتمكن المجتمع الدولي من تنفيذ توصيات مؤتمر باريس بشأن دعم اتفاق اديس ابابا حول العملية المختلطة لحفظ السلام في دارفور" على ما افادت وكالة السودان للانباء.

واضاف الناطق انه يعود للمجتمع الدولي الان "الاسراع باجازة الاتفاق باصدار بيان من مجلس الامن الدولي في هذا الخصوص يمهد لتأمين التمويل اللازم للعملية الهجين (المختلطة) وان يتبع المجتمع الدولي القول بالفعل في اقرب وقت".

ولم يشر المتحدث في تصريحه الى تحفظ بلاده السابق على مؤتمر باريس الذي كانت الخارجية السودانية اعتبرت انه يمكن ان يؤدي على العكس الى "تشتيت الجهود" الرامية الى التوصل لتسوية سياسية للنزاع في هذا الاقليم الواقع في غرب السودان الغارق في الحرب الاهلية.

كما قال بكري مولاه احد كبار المسؤولين في وزارة الاعلام السودانية ان "هذا المؤتمر يهدد بايجاد "قناة موازية اذا لم تكن متناقضة" مع تلك التابعة للامم المتحدة والاتحاد الافريقي.

كما لم يشر الناطق باسم الخارجية الثلاثاء الى تحذيرات اطلقتها فرنسا والولايات المتحدة للسودان بعدم وضع العراقيل امام القوة المختلطة في دارفور.

واجتماع باريس هو الاول من نوعه منذ اندلاع الازمة في دارفور عام 2003. وشاركت فيه 18 دولة ومنظمة دولية في مقدمها الولايات المتحدة والصين وروسيا والامم المتحدة في ظل غياب الاتحاد الافريقي والسودان.

واسفر النزاع في دارفور (غرب السودان) عن 200 الف قتيل ومليوني نازح وفق المنظمات الدولية لكن الخرطوم تشكك في هذه الارقام.