خبر عاجل

السودان: قصف قافلة الاسلحة في كانون الثاني خلف 119قتيلا

تاريخ النشر: 26 مايو 2009 - 06:27 GMT

قال الاعلام الحكومي السوداني إن ما مجموعه 119 شخصا قتلوا حينما هاجمت طائرات مجهولة قافلة مركبات بالقرب من حدود السودان مع مصر في كانون الثاني/يناير.

وقالت وكالة السودان الرسمية للانباء ان وزير الدفاع السوداني عبد الرحيم محمد حسين قدم تقريرا الى البرلمان قال فيه ان الهجوم على ما يشتبه انه قافلة تهريب مازال محل تحقيق.

وكانت تفاصيل الغارة الجوية على طريق بري ناء في ولاية البحر الاحمر بشرق السودان قد ظهرت في وسائل الاعلام الدولية أول مرة في مارس اذار وأثارت تكهات واسعة.

وقالت صحف في مصر والولايات المتحدة إن الهجوم استهدف مهربي أسلحة متجهة الى قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس عن طريق السودان ومصر ونفذتها اما الولايات المتحدة او اسرائيل.

وقال مسؤولون سودانيون لرويترز حينئذ انهم يشتبهون في اسرائيل التي كانت انذاك تشن جملة على قطاع غزة.

ونفت الولايات المتحدة اي تورط من جانبها بينما رفض مسؤولون اسرائيليون ان يؤكدوا أو ينفوا ان طائراتهم شاركت في الغارة.

وفي ذلك الوقت تراوحت تقديرات اعداد القتلي في الهجوم من 30 الى 40.

وقالت وكالة السودان للانباء ان الهجوم وقع على قافلة تضم ألف مدني ضالعين في "عملية تهريب على الحدود مع مصر."

واضافت الوكالة قولها ان الوزير كشف عن ان 119 شخصا قتلوا بينهم 56 مهربا و63 شخصا من اثيوبيا والصومال وجنسيات اخرى كان يجري تهريبهم.

وقال حسين ان التحقيقات المستمرة يجري تنفيذها بالتعاون مع وزارة الخارجية السودانية واجهزة الامن والسلطات من بلدان مجاورة.

وكان مسؤولون سودانيون تحدثوا الى رويترز بشرط عدم نشر اسمائهم قالوا في مارس اذار انه لا يخفى ان مهربي الاسلحة يستخدمون طرقا برية نائية على امتداد ساحل السودان على البحر الاحمر لتهريب الاسلحة واللاجئين والسلع المزورة.

ومازال السودان على القائمة الاميركية للدول راعية الارهاب لكن وزارة الخارجية الاميركية قالت انه يتعاون في الجهود الرامية لمكافحة جماعات المتشددين.

وكان تقرير لمعهد واشنطن لسياسة الشرق الادنى ومقره الولايات المتحدة نقل هذا العام عن مصادر اسرائيلية اتهامها ايران بمساعدة حركة المقاومة الاسلامية حماس على تهريب اسلحة الى غزة عبر السودان ومصر. وتقول مصر انها تبذل كل ما في وسعها لمنع التهريب.