خبر عاجل

السودان: السنوسي أمينا عاما ل"المؤتمر الشعبي" خلفا ل"الترابي"

تاريخ النشر: 06 مارس 2016 - 01:28 GMT
عتبر الترابي المؤسس الفعلي للحركة الإسلامية في السودان
عتبر الترابي المؤسس الفعلي للحركة الإسلامية في السودان

اختار حزب “المؤتمر الشعبي” السوداني المعارض، إبراهيم السنوسي أميناً عاماً له، خلفاً لزعيمه حسن الترابي الذي توفي مساء السبت.


وقال أمين أمانة الفكر ب “المؤتمر الشعبي”، أبوبكر عبد الرازق لـ “الأناضول” إن أعضاء الأمانة العامة اختاروا الشيخ إبراهيم السنوسي أميناً عاماً مؤقتاً لحين اجتماع هيئة الشورى”.

وأضاف عبد الرازق أنه لم يحدد بعد موعد لاجتماع الهيئة التي تمثل أعلى سلطة في الحزب بعد المؤتمر العام.
والسنوسي “79 عاماً” من المقربين للترابي، ومن ألمع قادة الحركة الإسلامية في العقود الخمسة الماضية.

تخرج السنوسي من معهد المعلمين عام 1962 وكلية القانون جامعة القاهرة في 1970، حيث تفرغ بعدها للعمل في الحركة الإسلامية، ويتمتع بشعبية في أوساط الإسلاميين.

واعتقل السنوسي أكثر من مرة بمعية الترابي، وحكم عليه بالإعدام غيابياً في 1976، بعد مشاركته في عملية عسكرية فاشلة، نفذها عدد من أحزاب المعارضة لإطاحة الحاكم العسكري وقتها جعفر نميري.
وجاء في وثيقة دبلوماسية أمريكية سربها موقع ويكليس تعود للعام 1992 “قد لا يكون السنوسي ثاقب الفكر لكنه مسلم متدين، شجاع، أثبت التزامه للجبهة الإسلامية القومية”.

وأضافت الوثيقة، التي حملت توقيع القائم بالأعمال الأمريكي وقتها في الخرطوم، عندما كان الترابي يعاني من وضع صحي حرج بسبب تعرضه لاعتداء من معارض سوداني في كندا “بشأن الخلافة ما لم يتمكن الترابي من العمل السياسي بسبب تأثره بجراحه، فيمكن أن يكون السنوسي مرشحا للفترة الانتقالية”.

وتوفي الترابي مساء السبت بعد ساعات من إسعافه لإحدى مستشفيات الخرطوم، إثر علة طارئة شخصها الأطباء بنوبة قلبية.
ونعى المفكر السوداني عدد من رموز العالم الإسلامي على رأسهم رئيس الاتحاد العالمي للمسلمين يوسف القرضاوي، وزعيم “حركة النهضة” التونسية راشد الغنوشي وجماعة “الإخوان المسلمين” في مصر و”حركة المقاومة الإسلامية” (حماس).

ويعتبر الترابي المؤسس الفعلي للحركة الإسلامية في السودان، ومهندس الانقلاب العسكري الذي أوصل الرئيس عمر البشير إلى السلطة في العام 1989، قبل أن يختلف الرجلان في العام 1999، ويؤسس الترابي حزب المؤتمر الشعبي المعارض.
وبعد معارضة شرسة اعتقل على إثرها الترابي أكثر من مرة على مدار 15 عاماً، تحسنت في الأشهر الأخيرة علاقته بالحكومة عندما قبل دعوة للحوار الوطني طرحها الرئيس البشير وقاطعتها غالبية فصائل المعارضة الرئيسية.