السنيورة يرفض دعوة المعارضة للحوار وبري متفائل بعد لقائه الاسد

تاريخ النشر: 07 أبريل 2008 - 09:57 GMT

اكد رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة رفضه دعوة رئيس البرلمان نبيه بري الى استئناف الحوار لتسوية الازمة السياسية في البلاد، فيما اكد الرئيس السوري بشار الاسد للاخير الذي التقاه في دمشق استعداده للمساعدة في حل الازمة.

وقال السنيورة في مؤتمر صحفي مشترك مع الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى "ليس هناك من حلول في لبنان الان من خلال الحوار".

وكان رئيس الوزراء اللبناني يرد على سؤال عن رايه في دعوة بري لاستئناف الحوار الوطني اللبناني.

وتساءل السنيورة "من اوقف الحوار الذي كان يجري في مقر مجلس النواب المعلق منذ اشهر ومن فضل نقل الحوار الى الشارع".

واضاف رئيس الوزراء اللبناني الذي غادر القاهرة بعد ظهر الاثنين الى ابوظبي "من يجري الحوار هو رئيس الجمهورية ولا يجب ان يتراس جلسات الحوار طرف في الازمة اللبنانية".

وكان السنيورة التقى الاحد بالرئيس المصري حسني مبارك وطلب منه العمل على عقد اجتماع استئنائي لوزراء الخارجية العرب لمناقشة العلاقات-اللبنانية السورية وكيفية العمل على حل الازمة اللبنانية وتطبيق المبادرة العربية بشانها.

وجاءت تصريحات السنيورة فيما اكد رئيس البرلمان اللبناني بعد لقاء مع الرئيس السوري بشار الاسد الاثنين في دمشق ان زيارته للعاصمة السورية "كانت ناجحة واعطتني زخما جديدا ودفعا اكبر في سبيل السعي نحو الحوار بين اللبنانيين توصلا الى انتخاب رئيس جديد للبنان حصل التوافق عليه هو العماد ميشال سليمان".

وقال بري بعد لقائه الاسد ان "الاخوة في سوريا ليس لديهم اي شرط على الاطلاق على توافق اللبنانيين في ما بينهم بل على العكس هم مستعدون لكل مؤازرة".

وكان رئيس مجلس النواب اكد في 23 آذار/مارس عزمه على الدعوة مجددا لعقد جلسات حوار بين الاكثرية والمعارضة لاخراج الازمة السياسية في لبنان من المأزق الذي وصلت اليه بعد القمة العربية التي عقدت اخر الشهر الماضي في دمشق.

ويؤكد بري انه يريد عبر استئناف الحوار "اكمال المبادرة العربية التي اصلا انطلقت من الحوار اللبناني اللبناني".

واوردت وكالة "سانا" الاثنين ان الاسد اكد لبري "تأييد سوريا للحوار بين اللبنانيين ودعمها للتوافق الوطني كسبيل وحيد لحل الازمة اللبنانية" مشيرة الى انه تم خلال اللقاء استعراض "نتائج القمة العربية التي عقدت في دمشق مؤخرا".

واضافت ان الاسد اعرب "عن استعداد سوريا التي تترأس القمة العربية لتقديم كل مساعدة ممكنة يطلبها الاشقاء اللبنانيون من اجل تحقيق الامن والاستقرار في لبنان".

ولكن الامين العام العام للجامعة العربية ايد ضمنا موقف السنيورة اذ اكد ان مباحثاتهما "دارت حول لبنان والجهود التي ستبذل من الان فصاعدا لحل المشكلة القائمة في لبنان وتحدثنا عن شكل خطة التحرك العربي المستقبلي في هذا الاتجاه والاتصالات الجارية مع سوريا والسعودية ومصر وعدد من الدول العربية من المشرق والمغرب للمساعدة في الحركة العربية من اجل حل الازمة اللبنانية".

وجاءت تصريحات السنيورة قبل ثمان واربعين ساعة من قمة مصرية-سعودية تعقد في منتجع شرم الشيخ المصري الاربعاء وينتظر ان يهيمن عليها الملف اللبناني. وتتهم القاهرة والرياض سوريا بعرقلة انتخاب رئيس في لبنان وهما تتبنيان بذلك موقف الاكثرية في لبنان.

وشغر منصب الرئاسة في لبنان منذ 24 تشرين الثاني/يناير ولم يتمكن النواب من انتخاب رئيس بسبب عمق الازمة السياسية ورغم تحديد 17 جلسة لانتخابه منذ ايلول/سبتمبر 2007.