صرح رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة اليوم الخميس انه "يرحب" بقرار مجلس الامن الدولي رقم 1680 الذي دعا سوريا الى اقامة علاقات دبلوماسية مع بيروت وترسيم الحدود بين البلدين، معتبرا انه "جيد".
وقال السنيورة متحدثا للصحافة "انه قرار جيد لانه يشجع البلدين الشقيقين على التعاون من اجل تنفيذ موضوعين جرى اقرارهما في هيئة الحوار الوطني" بين الاقطاب المسيحيين والمسلمين، في اشارة الى قضيتي ترسيم الحدود واقامة العلاقات الدبلوماسية مع سوريا.
ويعتبر مجلس الامن في قراره ان "اجراءات من هذا النوع ستشكل خطوة اساسية نحو تاكيد سيادة لبنان ووحدة وسلامة اراضيه واستقلاله السياسي، كما انها ستحسن العلاقات بين البلدين وستساهم في الوقت نفسه ايجابا في استقرار المنطقة".
من جهتها اعتبرت دمشق القرار "استفزازا (...) وتدخلا في الشؤون السيادية والعلاقات الثنائية للدول".
وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية السورية ان "القرار (..) يشكل اجراء غير مسبوق في العلاقات الدولية من حيث التدخل في صلب الشؤون السيادية والعلاقات الثنائية للدول الاعضاء في الامم المتحدة". وقال المسؤول في تصريحات بثتها وكالة الانباء سانا السورية (سانا) ان القرار "يشكل اداة ضغط غير مبررة واستفزازا يعقد الامور بدل حلها".
وتراجعت العلاقات اللبنانية السورية الى ادنى مستوياتها منذ اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في شباط/فبراير 2005 في وسط بيروت ثم انسحاب القوات السورية بعد شهرين من لبنان تحت ضغط الشارع اللبناني والمجتمع الدولي، بعد هيمنة عسكرية وسياسية سورية استمرت 29 عاما في هذا البلد.