السنيورة يخاطب القمة من بيروت والمعلم يعتبره اضاع فرصة ذهبية

تاريخ النشر: 26 مارس 2008 - 12:54 GMT
اعتبر وزير الخارجية السوري ان الحكومة اللبنانية اضاعت فرصة ذهبية بغيابها عن الحضور الى دمشق وقد اعلن فؤاد السنيورة انه سيوجه للعرب والعالم كلمة من بيروت

اعرب وزير الخارجية السوري وليد المعلم اليوم عن اسفه لقرار لبنان بعدم حضور القمة العربية ال20 التي ستعقد بدمشق في 29 مارس الجاري مشيرا الى ان لبنان ضيع فرصة "ذهبية" بهذا القرار.

وقال المعلم في مؤتمر صحافي انه كان من المفترض ان يناقش القادة العرب في اجتماعهم المغلق وحول طاولة مستديرة الازمة السياسية في لبنان بكل صراحة ووضوح وان يناقشوا ايضا مع الرئيس السوري بشار الاسد موضوع العلاقات السورية اللبنانية

وقال وزير الخارجية السوري ان المبادرة العربية هي الاساس لحل الازمة السياسية في لبنان مؤكدا ان المسؤولية تقع على عاتق اللبنانيين لأن الحل يجب ان يكون لبنانيا من خلال الحوار على قاعدة لا غالب ولا مغلوب.

وحث المعلم الدول العربية على تشجيع لبنان على هذا الحوار وبخاصة الدول التي لها علاقة بلبنان مثل السعودية ومصر وكذلك سوريا حيث يجب على هذه الدول الثلاث التعاون في هذا الملف.

وأضاف ان المبادرة العربية هي ملك للعرب جميعا وليس ملك دولة لوحدها وان المبادرة حظيت بمباركة دولية ومن لبنان ولكن باستثناء الولايات المتحدة.

وفي رده على سؤال عن دعوة ايران لحضور القمة قال المعلم "نحن لم ندعو ايران وحدها وقد دعونا وزراء خارجية ترتبط بلادهم بعلاقات خاصة مع العرب".

واوضح ان "هذه قمة عربية ونحن ندرك اهمية العلاقات الايرانية - العربية وهذه القمة تعتبر آلية لتفعيل العمل العربي".

واكد المعلم ان سوريا دائما وعبر التاريخ واليوم وغدا هي ركيزة للعمل العربي المشترك ولن تتخلى عن هذا الدور.

وعن التمثيل السعودي في القمة وموضوع تسلم الرئاسة قال "هذا القرار قرارهم وهو قرار سيادي اما في ما يتعلق بالرئاسة فهذا امر محسوم فالرئيس السوري عندما يصل الى قاعة الاجتماع سيترأس فورا اعمال القمة".

واكد في رده على سؤال ان عملية السلام هي احد البنود المهمة التي سوف يناقشها القادة العرب في اطار مناقشتهم لاستراتيجية السلام العربي واصفا قمة دمشق بأنها "قمة التضامن والعمل العربي المشترك".

واشار الى ان الظرف العصيب التي تمر به الامة العربية يحتاج ليس فقط الى قمة في دمشق بل الى قمم عربية معربا عن الامل في ان يتمكن القادة العرب المشاركون في القمة من الاجتماع واللقاء والحوار.

وقال وزير الاتصالات اللبناني مروان حمادة ان رئيس الوزراء فؤاد السنيورة سيلقي يوم انعقاد القمة العربية كلمة ستبث الى العالم كله. واضاف في حديث الى اذاعة (صوت لبنان) المحلية ان الحكومة ستتوجه الى "طلب انعقاد مجلس الجامعة العربية على صعيد وزراء الخارجية او حتى الى عقد قمة اخرى خارج سوريا" مؤكدا ان قرار مجلس الوزراء امس بمقاطعة القمة العربية في دمشق "له ابعاد محلية وعربية ودولية". وقال ان " لبنان اراد ان يؤكد للجمهور الذي لا يزال يصر على تأكيد سيادة لبنان واستقلال لبنان وديمومة نظامه الديموقراطي بأن الصرخات التي اطلقت في 14 آذار 2005 وتكررت في 14 فبراير 2008 لا تزال مدوية على الساحة اللبنانية وهي التي ستسمع في دمشق في غياب الوفد اللبناني تحديدا".

وردا على سؤال حول نظرته الى دعوة رئيس مجلس النواب نبيه بري الى معاودة جلسات الحوار رأى حمادة ان "ان جلسات الحوار يجب ان تعقد برئاسة رئيس الجمهورية اللبنانية التوافقي الذي لا بد ان ينتخب". وكانت الحكومة اللبنانية التي عقدت امس اجتماعا برئاسة السنيورة قررت مقاطعة القمة العربية التي ستعقد في دمشق يومي 29 و30 من الشهر الجاري