خبر عاجل

السلطة وحماس ستحكمان على اوباما من الافعال لا الاقوال

تاريخ النشر: 03 يونيو 2009 - 03:20 GMT

اعلنت السلطة الفلسطينية وحركة حماس انهما ستحكمان على الرئيس الاميركي باراك اوباما من افعاله وليس اقواله، وذلك قبل يوم من توجيهه خطابا الى العالم الاسلامي من القاهرة، يتوقع ان يفرد جانبا كبيرا منه لعملية السلام.

وقال صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين ورئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية "نريد من الرئيس أوباما أن تتوازن كلماته مع أفعال على الأرض".

وأضاف عريقات ، في تصريحات للصحافيين بمقر الرئاسة في مدينة رام الله في الضفة الغربية أن "الأفعال والتغيير على الارض هما الأساس"، مؤكدا أن هدف عملية السلام معروف وهو "إنهاء الاحتلال الإسرائيلي" الذي بدأ عام .1967

وتابع ان "تصريحات أوباما مهما كانت لن تكون حلولا سحرية لتغيير أمور العرب والمسلمين ولكن ما يقوله حول وجوب وقف الاستيطان بما فيه النمو الطبيعي وقبول إسرائيل لمبدأ الدولتين.. هو القاعدة والأساس لعملية السلام ولا بد ان يثبت عليه ويطبقه على أرض الواقع".

ومن جانبها، اكدت حركة "حماس" انها ستحكم على نتائج زيارة الرئيس الاميركي باراك اوباما "من خلال ما سنسمع منه وما سيقوم به من خطوات عملية".

وقال الناطق باسم "حماس"، فوزي برهوم "سنحكم على نتائج هذه الزيارة من خلال ما سنسمع من اوباما وما سيقوم به من خطوات عملية، ونعتقد ان هذه الزيارة ستضع اوباما امام اختبار جديد وحقيقي".

واضاف "نتمنى ان يكون هناك خطوات عملية من الادارة الاميركية الجديدة باتجاه العدو الصهيوني بحيث نرى ضغطا حقيقيا على الكيان الصهيوني في فك الحصار ووقف العدوان وانهاء الاستيطان".

واضاف برهوم "ما زلنا نؤكد على ان تمنيات الرئيس اوباما غير كافية امام التصعيد الصهيوني الخطير على ارضنا وعلى شعبنا في غزة والضفة والقدس وبالتالي نحن نريد مواقف امريكية تتوازى مع معاناتنا ومع ما يقوم به العدو الصهيوني من عدوان وحصار واستيطان على الاراضي الفلسطينية".

وتشعر اسرائيل بالقلق من خطاب المصالحة مع العالم الاسلامي الذي سيلقيه الرئيس الاميركي باراك اوباما الخميس في القاهرة بينما تشهد العلاقات بين الحليفين التاريخيين، الولايات المحتدة واسرائيل، فتورا.

وقد وصل الرئيس الاميركي باراك اوباما الاربعاء الى الرياض في بداية جولة في الشرق الاوسط، على متن الطائرة الرئاسية الاميركية.