خبر عاجل

السلطة مصممة على الامساك بالوضع الامني في الضفة

تاريخ النشر: 01 يونيو 2009 - 06:31 GMT
اعلن المتحدث الرسمي باسم الاجهزة الامنية الفلسطينية العاملة في الضفة الغربية ان السلطة الفلسطينية مصممة على "فرض سيادة القانون في كل شارع وحي فلسطيني في الضفة الغربية".

وقال المتحدث عدنان الضميري في مؤتمر صحافي عقده في رام الله "نحن مصممون على بسط سيادة القانون في كل زاوية وركن وشارع في ارضنا الفلسطينية دون استثناء".

وجاء اعلان الضميري بعد ساعات على مقتل ستة فلسطينيين، من بينهم ثلاثة من رجال الامن الفلسطيني واثنان من كتائب عزالدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، وصاحب البناية التي تحصن بها عضوي كتائب القسام في قلقيلية في شمال الضفة الغربية، اضافة الى اصابة زوجة صاحب البناية.

واعلنت حماس من جهتها، ان القتيلين هما محمد السمان قائد كتائب القسام في شمال الضفة الغربية ومساعده محمد ياسين، مشيرة الى انهما قتلا "برصاص الغدر والخيانة في مدينة قلقيلية الصمود بعد ملاحقتهما ومحاصرتهما من قبل أجهزة أمن السلطة".

وهذه هي المرة الاولى التي تقوم بها الاجهزة الامنية الفلسطينية بمحاصرة منزل يتحصن فيه مسلحون من حركة حماس ويؤدي الى مقتل المتحصنين. ووصف مصدر في السلطة الفلسطينية ما حدث ب"الخطير" مضيفا "لن نسمح بتكرار ما جرى في غزة، ونقله الى الضفة الغربية".

وكانت حركة حماس سيطرت في حزيران/يونيو 2006 على كامل قطاع غزة بعد ان احتلت كافة مقار كافة الاجهزة الامنية الفلسطينية اثر معارك سقط فيها مئات القتلى. وهي لا تعترف بالسلطة الفلسطينية المتواجدة في الضفة الغربية.

وروى الضميري ان مقتل الاشخاص الستة جاء في اعقاب اطلاق النار من قبل شخصين مسلحين ينتميان الى حركة حماس باتجاه دورية فلسطينية كانت تمر في حي كفار سابا في مدينة قلقيلية. واضاف الضميري "احتمى المسلحان في احد المنازل، وواصلا اطلاق النار باتجاه قوات الامن لاكثر من خمس ساعات".

وقال الضميري "ان ثلاثة ضباط من الاجهزة الامنية حاولوا الاقتراب من المنزل بغرض التفاوض مع المسلحين، الا ان المسلحين القيا قنبلة يدوية باتجاه الضباط الثلاثة، ما ادى الى مقتلهم على الفور". وقال الضميري ان الاجهزة الامنية استدعت وجهاء من المدينة ومن اقارب المسلحين بهدف التوصل الى اتفاق لتسليم انفسهم " لكن هذه المحاولات لم تنجح". وتابع ان الاجهزة الامنية اقتحمت عندها المبنى ووقع اشتباك ادى الى مقتل المسلحين الاثنين، وصاحب المنزل واصابة زوجته التي نقلت الى المستشفى.

واعلنت حماس الاحد بانها قد تمتنع عن المشاركة في الحوار الفلسطيني المقرر عقد جلسته الاخيرة في مصر مطلع تموز/يوليو المقبل، احتجاجا على مقتل عنصري كتائب عز الدين القسام. وقال صلاح البردويل القيادي في حماس خلال مؤتمر صحفي "تؤكد حركة حماس على انها تعكف في هذه الاثناء على دراسة تعليق مشاركتها في حوار القاهرة احتجاجا على هذه الجرائم المتلاحقة". وطالب البردويل "الراعية مصر بالزام عباس بوقف الاعتقالات السياسية والافراج عن كافة المعتقلين السياسيين".

الا ان موسى ابو مرزوق قال في القاهرة ان حركته متمسكه بالحوار

وكانت الجولة الخامسة من الحوار بين حركتي فتح وحماس اختتمت في 18 ايار/مايو في القاهرة من دون تحقيق اختراق، كما اعلن انه سيتم التوقيع على اتفاق بين الطرفين في تموز/يوليو المقبل، من دون ان يكون هذا الامر مؤكدا

واعتبر الضميري ايضا ان السلطة الفلسطينية تعتبر ان ما جرى في قلقيلية "بالغ الخطورة، ولا يهدف الى اعاقة الحوار بل هو محاولة لنسفه حين تقوم مجموعة مسلحة باستهداف افراد الامن". واشار الضميري الى ان الاجهزة الامنية الفلسطينية عثرت في المنزل بعد العملية على "اسلحة مختلفة ومتفجرات ووثائق تحريضية ضد السلطة الفلسطينية واجهزتها الامنية".

وتابع "نحن في الاجهزة الامنية الفلسطينية جهة مسؤولة عن تنفيذ القانون، واي سلاح يجب ان يكون مرخصا، ولن نسمح بمحاولة انقسامية ولن تسمح قوى الامن لاي فصيل بان يقوم بأي عمل يعرض الناس للخطر".

© 2009 البوابة(www.albawaba.com)