السلطة ترفض شروط اسرائيل حول انتخابات القدس وعملية ايقاظ شارون قد تستمر ايام

تاريخ النشر: 09 يناير 2006 - 04:47 GMT

رفض عدد من السياسيين الفلسطينيين الشروط الاسرائيلية للسماح للمرشحين بالقيام بحملاتهم الانتخابية في القدس الشرقية. الى ذلك اكدت مصادر طبية خروج شارون من الحياة السياسية وقالت ان ايقاظه قد يستمر اياما.

السلطة ترفض شروط اسرائيل

وكانت اسرائيل قد قررت السماح للفلسطينيين بالقيام بحملاتهم الانتخابية في القدس الشرقية للانتخابات التشريعية التي تجرى يوم 25 يناير/كانون الثاني الجاري شرط حصولهم على الموافقة من الشرطة الاسرائيلية. غير أنها أكدت أنه لن يسمح لأعضاء حركة حماس بالمشاركة. وجاء الرد الفلسطيني سريعا، إذ اعتبر حاتم عبد القادر مرشح حركة فتح الشروط الاسرائيلية غير عادلة. كما رفضت حنان عشراوي المرشحة المستقلة الشروط وطالبت بإيضاح اسرائيلي رسمي حول ما إذا كانت ستنفذ تهديدها بمنع الفلسطينيين من التصويت في القدس الشرقية. من جهته قال ناطق باسم حركة حماس أن مرشحي الحركة سوف يتحدون الشرط الاسرائيلي بعدم السماح لهم بالترشح. وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد أعلن عن عزمه تأجيل التصويت إذا لم يتمكن الفلسطينيون في القدس الشرقية من المشاركة. وصرح وزير الإعلام الفلسطيني نبيل شعث مؤخرا بقوله "إذا أصر الإسرائيليون على عدم السماح لنا بإجراء الانتخابات في القدس فعندها لن تكون هناك انتخابات على الإطلاق"، وأضاف " بالنسبة لنا القدس أهم من أي شيء آخر." وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون قد قال قبل مرضه إن حكومته سوف تعيق التصويت في الضفة الغربية إن شارك مرشحو حماس في الانتخابات التشريعية، وهي الثانية في الأراضي الفلسطينية

شارون يتنفس تلقائيا

على صعيد آخر اعلن الاطباء المشرفون على علاج رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون انه قادر على التنفس لوحده. وقال الاطباء ان حصول ذلك يشير الى وجود نوع من النشاط في دماغ شارون الذي بدأ الفريق الطبي في اخراجه من الغيبوبة.

ويقوم هذا الفريق بتقليل كمية التخدير التي يحصل عليها شارون في محاولة لافاقته.

وبرغم ذلك فان شارون مازال مربوطا الى جهاز تنفس صناعي، وحالته ما زالت حرجة. وجاء في بيان اصدره صباح الاثنين مستشفى هاداسا الذي يعالج فيه شارون ان رئيس الحكومة الاسرائيلية لايزال في حالة حرجة ولكنها مستقرة، وذلك بعد مرور خمسة ايام على اصابته بنزيف دماغي حاد. وفي وقت لاحق، ذكرت قناة خاصة في التلفزيون الاسرائيلي ان شارون تمكن من تحريك احدى يديه، وامتنع الفريق الطبي المعالج لشارون عن تأكيد ذلك. وسيقيم الاطباء مدى الضرر الذي اصاب دماغ شارون بعد افاقته من الغيبوبة التي ادخله فيها الاطباء لتخفيف الضغط داخل جمجمته. ويقول الجراح خوسيه كوهين الذي يشرف على علاج شارون إنه في الوقت الذي تبدو احتمالات نجاة شارون من الموت عالية جدا، فإنه من غير المرجح ان يتمكن من الاستمرار في تحمل مسؤولياته كرئيس للحكومة

وقد أكدت مصادر طبية اسرائيلية اليوم أن غياب رئيس الوزراء الاسرائيلى ارئيل شارون عن المشهد السياسى الاسرائيلى بات فى حكم المؤكد حتى لو أفاق من غيبوبته وأشارت المصادر الى أن الاطباء يتطلعون الى بقائه على قيد الحياة كشخص غير معافى ويعانى من حالة شلل سيتم التأكد من حدتها اليوم والبدء بايقاظه من التخدير تدريجيا منوهة الى أن عملية عودته الى الوعى ربما تستغرق أياما وليس ساعات