واعتبر الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة أن "البناء في القدس هو تحد إسرائيلي للمجتمع الدولي وللجهود وللحراك العربي والدولي الذي يسعى لإنقاذ عملية السلام، وقال "هذا يثبت عدم جدية الحكومة الإسرائيلية التي تتحدث عن تغير في الأجواء."
ويوم الاثنين، صادقت لجنة التنظيم والبناء في بلدية القدس، على بناء المرحلة الأولى من حي استيطاني جديد في جبل الزيتون المُطل على البلدة القديمة من القدس، بمحاذاة مستوطنة "بيت اوروت."
وقال أبوردينة إن على الإدارة الأميركية والمجتمع الدولي أن يعرفا أن "مواصلة إسرائيل للاستيطان لن يساهم في خلق المناخ المناسب لاستئناف المفاوضات،" مؤكدا أن "على الإدارة الأميركية بذل جهود مع إسرائيل وتحميلها مسؤولية عدم استئناف المفاوضات."
وشدد أبو ردينة على أن "الإدارة الأميركية مدعوة إلى خلق المناخ الذي يمهد لعملية سلام جادة وحقيقية، وأن ما تقوم به إسرائيل هو ضرب للجهود الدولية وعلى الولايات المتحدة واللجنة الرباعية الدولية تحمل مسؤولياتهما." وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية.
كما أدان رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير د. صائب عريقات، قرار إسرائيل وقال "في الوقت الذي يجري فيه الحديث عن السلام والمفاوضات من قبل حكومة نتانياهو بشكل مخالف للحقيقة على الواقع، يجري الاستمرار في الاستيطان بالضفة الغربية والقدس."
وشدد على أن الحكومة الإسرائيلية "تصر على الاستمرار في الحديث عن السلام بالكلمات وتستمر في بناء المستوطنات في الأفعال، كما حدث اليوم في قرار بناء أربعة وعشرين عمارة استيطانية."
واتهم عريقات الحكومة الإسرائيلية بالسعي إلى "تضليل الرأي العام الدولي من خلال قلب الحقائق والسعي لإظهار القيادة الفلسطينية على أنها تعارض استئناف المفاوضات السياسية، في الوقت الذي تقوم فيه إسرائيل بممارسات كل الخروقات والانتهاكات على الأرض."
وتضم المرحلة الأولى من المشروع الاستيطاني، الذي سيتم العمل به بإشراف وتمويل من قيادة الجيش الإسرائيلي، بناء أربعة مبانٍ تضم 24 وحدة استيطانية، وسيتم إنشاء المرحلة الأولى من المشروع بمبادرة وتمويل المستثمر اليهودي الأمريكي أرفينغ موسكوفيتش.