كشف محامي يمني الاربعاء ان السلطات اليمنية افرجت قبل اقل من اسبوعين عن ستة من اقارب خاطفي خمسة سياح ايطاليين في مطلع 2006 كانوا احتجزوا لدة قبيلة يمنية اثناء قيامهم بجولة سياحية في محافظة مأرب شرق صنعاء.
وقال المحامي عبد العزيز السماوي "إن الإفراج عن المعتقلين الستة من أقارب الخاطفين وهم قعشل صالح الزائدي ومحمد صالح سعيد الزايدي وصالح سعيد الزايدي ومحسن صالح العكفي الزائدي وأحمد محمد أحمد الزائدي وعبد الرحمن الناصري تم في أعقاب جلسة المحاكمة الثانية التي عقدت للمتهمين بخطف السياح الإيطاليين قبل أسبوعين".
واضاف ان ذلك تم "بفضل تدخل القضاء واعتراف النيابة العامة والحكومة بأنه لولا احتجاز السلطات لهؤلاء الأشخاص بطريقة مخالفة للقانون لما أقدم المتهمون على خطف السياح الإيطاليين للفت انتباه السلطات إلى الظلم الذي يرتكب بحق أقاربهم المعتقلين". وكان المحامي يتحدث اثناء الجلسة الثالثة لمحاكمة خاطفي السياح الإيطاليين الأربعاء.
وجمع محامي الدفاع الكثير من الأدلة والحجج والوثائق واسدعى أربعة شهود اكدوا أمام المحكمة أن عملية الخطف كانت للضغط على السلطات من أجل الإفراج عن معتقلين من أقارب الخاطفين احتجزتهم السلطات منذ أكثر من عام بدون محاكمة أو تهم توجه اليهم.
وقد تحولت المرافعات إلى ما يشبه المواجهة بين هيئة الدفاع عن المتهمين وممثل المدعي العام الذي أعترض على الأدلة والوثائق التي تقدم بها محامي الدفاع إلى هيئة المحكمة لتبرير عملية الخطف التي أعترف المتهمون في جلسة سابقة بارتكابها ضد خمسة سياح إيطاليين.
وفي ختام المرافعات قرر قاضي المحكمة عقد جلسة المرافعات قبل الأخيرة يوم الأربعاء 24 شباط/فبراير المقبل.
وكانت محكمة البداية الجزائية اليمنية المتخصصة في قضايا أمن الدولة بدأت في 18 كانون الثاني/يناير الماضي محاكمة ستة متهمين باختطاف السياح الايطاليين.
من جهة اخرى كشف خالد الماوري ممثل المدعي العام اليمني في جلسة المحاكمة ان بين المعتقلين الثمانية الذين كان الخاطفون يطالبون بالإفراج عنهم شخص يدعى غالب الزائدي قال انه "معتقل بتهمة إخفاء أبو عاصم الأهدل الرجل الثاني في تنظيم القاعدة في اليمن وقد سلمت النيابة العامة ملفي غالب الزائدي وأبو عاصم الأهدل إلى المحكمة الجزائية المتخصصة في قضايا أمن الدولة الأربعاء تمهيدا لبدء محاكمتهما الأسبوع المقبل".