قال مركز حقوق الانسان ان السلطات السورية أغلقت المركز الذي يموله الاتحاد الاوروبي بعد أسبوع من افتتاحه.
وقال أنور البني محامي حقوق الانسان لرويترز ان قوة أمن جاءت وأغلقت المكان بالشمع الاحمر منذ ايام. واضاف ان السلطات اتخذت القرار بعدم التسامح مع أي شيء.
ولم يرد تعقيب رسمي من السلطات السورية.
وحضر دبلوماسيون اوروبيون من بينهم سفير الاتحاد الاوروبي فرانك هيسكه افتتاح المركز يوم 21 فبراير شباط في اطار جهود لتدريب محامين وناشطين من انحاء المنطقة في مجال حقوق الانسان.
وتتعرض سوريا لضغوط دولية بسبب دورها المزعوم في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري قبل عام. غير ان الحكومة لم تذعن للنداءات بالافراج عن سجناء سياسيين يبلغ عددهم 1500 وانهاء نظام الحزب الواحد.
ويقول سياسيو المعارضة ان انهاء احتكار حزب البعث للسلطة المستمر منذ 43 عاما وتشجيع ديمقراطية متعددة الاحزاب سيكون افضل وسيلة لمواجهة التحركات التي تقودها الولايات المتحدة لعزل سوريا.
وهم يقولون انه بدلا من ذلك فان الحكومة تشن حملة صارمة على شخصيات المعارضة والمنظمات المستقلة ومن بينها طلبة الجامعة الناشطين سياسيا.
